غريب…وزارة الداخلية تدعم الكلاب الضالة ب214 مليون درهم و المتشردين مازالين في الشارع
الكلاب الضالة عندها مراكز و المتشردين ماكاين لا مراكز لا والو
الأخبار المغربية
المغرب — أثارت تصريحات وزارة الداخلية حول رصد 214 مليون درهم لدعم الجماعات الترابية لإحداث وتجهيز مراكز لجمع وإيواء الحيوانات الضالة استياء كبيرا لدى المجتمع المدني فبدلا من توجيه هذه الأموال إلى الفئات الهشة في المجتمع، مثل المتشردين و أطفال الشوارع والمعوزين، يتم تخصيصها للحيوانات الضالة.
فبينما تصر وزارة الداخلية على توفير الدعم للحيوانات الضالة، تترك الفئات الهشة في المجتمع تواجه مصيرها دون أي دعم يذكر، أليس من الأولى توجيه هذه الأموال إلى من يحتاجها حقا؟ هناك تناقضا واضحا في الأولويات لدى وزارة الداخلية،
حيث يتعرض المتشردون و أطفال الشوارع لمعاناة يومية في الأزقة والسكة الحديدية بتراب عمالة “الفداء” والمنازل الآيلة للسقوط والمنازل المهجورة بتراب عمالة “أنفا” والمقابر، إنهم بحاجة إلى دعم حقيقي وليس مجرد كلمات، كيف يمكن لوزارة الداخلية أن تبرر هذا التناقض في التعامل مع هذه الفئات؟
وزارة الداخلية تفتخر بالشراكة مع الجمعيات المهتمة بحماية الحيوانات في احتواء ظاهرة الكلاب الضالة، لكن أين هو دور هذه الجمعيات في مساعدة المتشردين وأطفال الشوارع؟ أليس من الأولى توجيه جهود هذه الجمعيات إلى من يحتاجها حقا؟ أزقة حي المستشفيات عائلات ينامون على الرصيف..
أطالب وزارة الداخلية بإعادة النظر في أولوياتها وتوجيه الدعم إلى الفئات الهشة في المجتمع، فالمتشردون وأطفال الشوارع يحتاجون إلى دعم حقيقي وليس مجرد كلمات.
تصبحون على تغيير