جون أفريك العز المغرب بورقة الكويرة و موريتانيا تكذبها حان وقت وقف نزيف المال العام

عبدالمجيد مصلح
السياسة – ما نشرته مجلة جون أفريك حول مدينة الكويرة لا يستند إلى أي معطى رسمي ولا يعدو كونه تأويلا مغرضا لمقترح موريتاني قدم في مفاوضات مدريد بداية السنة الجارية، و التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة لم يذكر الكويرة بالاسم وتحدث فقط عن لجنة لتوضيح الحدود تفاديا لأي التباس أمني أو قانوني، الحكومة الموريتانية خرجت عن صمتها مساء أمس 21 أكتوبر 2026 على لسان ناطقها الرسمي محمد ولد ببانه ونفت بشكل قاطع وجود أي مطالب لنواكشوط بخصوص الكويرة وأكدت أن علاقاتها مع دول الجوار و خصوصا في الشمال لا تشوبها أي خلافات وأن موقفها من نزاع الصحراء ثابت ويدعم حلا سلميا توافقيا تحت رعاية الأمم المتحدة.
في هذا السياق فإننا في اتحاد مغاربة العالم للدفاع عن القضايا الوطنية نتابع بقلق بالغ ما تنشره مجلة جون أفريك ضد المصالح العليا للمملكة، هذه المجلة التي تستفيد من دعم مالي مغربي مباشر تحولت إلى منبر احترف الابتزاز و التشويش على قضايانا الوطنية، من غير المقبول أن يستمر صرف المال العام على مؤسسة إعلامية أجنبية تروج لمغالطات تمس الوحدة الترابية و تعيد إحياء نقاشات حسمت منذ سنة 1979 عندما أودعت موريتانيا وثائق رسمية لدى الأمم المتحدة تؤكد عدم وجود مطالب ترابية لها في الإقليم.
المؤسسة التي تدفع هذا الدعم مطالبة اليوم بأن تتقي الله في المال العام وأن تراجع سياسة شراء الصمت التي أثبتت فشلها، يا مسؤولين، التجارب أثبتت أن هذا المنبر يأخذ الدعم و يستمر في الإساءة، المغرب لا يحتاج إلى وسطاء أجانب لتبيض صورته، الخير موجود في أبناء الوطن داخل المغرب وخارجه، هناك رجال مغاربة في المهجر يملكون من الكفاءة والتأثير والغيرة الوطنية ما يؤهلهم للدفاع عن القضية الوطنية بصدق و بدون ابتزاز، الاستثمار فيهم أولى وأنفع من تمويل مجلات اعتادت المتاجرة بملفاتنا السيادية، ملف الكويرة مغربي والشعار الذي رفعه المغاربة من طنجة إلى الكويرة ليس شعارا إعلاميا بل هو عقيدة راسخة لن تغيرها مقالات مدفوعة الأجر.
تصبحون على تغيير

قد يعجبك ايضا
Loading...