حملات أمنية يومية بالمحمدية والعميد المركزي عمر بنكيران في الصفوف الأولى لتأمين الموسم الصيفي

الأخبار المغربية

الدارالبيضاء الكبرى – مع دخول موسم صيف 2026 ذروته تحولت مدينة المحمدية إلى وجهة يومية لآلاف المصطافين القادمين من الدارالبيضاء وباقي المدن المجاورة وهو ما خلق واقعا أمنيا مختلفا يستدعي تعبئة شاملة على الأرض، أمام هذا الوضع تشتغل المنطقة الأمنية بالمحمدية بوتيرة لا تهدأ تحت إشراف ميداني مباشر للعميد المركزي عمر بنكيران الذي اختار النزول إلى الشارع بدل البقاء داخل المكتب، بنكيران يظهر بشكل شبه يومي إلى جانب رؤساء الدوائر وعناصر الأمن العمومي في جولات ميدانية تشمل الكورنيش ومحطة القطار والأسواق وساحة المسيرة والأحياء السكنية القريبة من الشواطئ بهدف قطع الطريق على كل ما يمكن أن يعكر صفو الموسم. الحملة الأمنية هذه المرة لا تقف عند التدخل بعد وقوع الحادث بل مبنية على منطق استباقي حيث يتم رصد التحركات المشبوهة وتكثيف الدوريات الراجلة والراكبة خصوصا في الفترات المسائية التي تعرف اكتظاظا كبيرا، بحسب معطيات استقتها “الأخبار المغربية” من مصادر أمنية محلية فإن التنسيق بين العميد المركزي ورؤساء الدوائر مكن من فك العزلة عن مجموعة من النقط التي كانت تشهد في السنوات الماضية تراكما للشكايات كالسرقة بالنشل والسياقة المتهورة والضجيج الليلي. كما تم تخصيص فرق للتجاوب الفوري مع نداءات المواطنين والزوار وهو ما انعكس حسب عدد من التجار وسكان المدينة على الإحساس العام بالأمن داخل الفضاءات المزدحمة، ويؤكد متتبعون أن نجاح المنظومة الأمنية بالمحمدية هذا الصيف لا يقاس فقط بعدد التوقيفات بل بقدرة الجهاز على الجمع بين الحزم في تطبيق القانون وبين معاملة تحفظ كرامة المواطن والزائر معا ومع استمرار تدفق المصطافين إلى غاية نهاية شهر شتنبر يبقى التحدي الأكبر هو الحفاظ على نفس مستوى اليقظة والجاهزية دون تراجع، ومن موقعها كمنبر مهتم بالشأن الأمني و المحلي تعلن “الأخبار المغربية” أنها ستباشر ابتداء من الأسبوع المقبل جولة صحفية ميدانية ستشمل كل المناطق الأمنية التابعة لولاية أمن الدارالبيضاء الكبرى لنقل الصورة من قلب الميدان و توثيق مجهودات الأطر الأمنية في تأمين مدن الجهة خلال هذا الموسم الاستثنائي.

تصبحون على تغيير

قد يعجبك ايضا
Loading...