الأخبار المغربية
المغرب أولا – تداول فيديو من مسيرة بسبتة المحتلة يظهر فيه محتجون يرفعون لافتة مسيئة مرسوم عليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله بلباس مغربي و يطالبون بيدرو سانشيز بالدعم، استفزاز واضح و رخيص هدفه ضرب هيبة المؤسسة الملكية وتحويل رمز الأمة إلى مادة للسخرية في ساحة محتلة، في المقابل صمت مطبق من النخب التي يفترض فيها الدفاع عن ثوابت الأمة.
الصحافة الوطنية التي تستفيد سنويا من دعم عمومي بالملايير تحت عنوان تقوية الإعلام ومواجهة الإعلام المعادي غائبة تماما، لا مقالات استنكار ولا برامج تحليل ولا ردود فعل، المهمة محصورة في نشر البلاغات و إعادة التدوير، والجمعيات في الداخل والخارج التي تأخذ الدعم والمنح العمومية من أجل الدفاع عن القضايا الوطنية والإشعاع الثقافي و حقوق الإنسان اختفت، لا بلاغ ولا وقفة ولا بيان، تظهر فقط في المهرجانات وفي الصور التذكارية مع المسؤولين.
إدارة الأمن التي لا تستدعيهم إلا في الحفلات الرسمية بمناسبة ذكرى تأسيس الأمن أو بإحدى المناسبات الوطنية، ترحاب كبير وصور و ابتسامات، فماذا قدم هؤلاء للإدارة حتى ينالوا كل هذا الترحاب، أين هو دورهم وقت الجد وقت المساس برموز الدولة.
صفر فاصلة عشرين هم من يقومون بواجبهم فعليا، يدافعون ليل نهار عن الملك و عن المؤسسات وعن الوطن في مواقع التواصل وفي المنابر الحرة، والنتيجة معروفة، يتم إغلاق الملف عليهم وتهديدهم ونشر ملفاتهم لأن الجهة الأخرى تملك المال والنفوذ وأزرار الإسكات، من يسخر من الملك في الشارع المحتل يجد صمتا في الداخل، ومن يدافع عن الوطن بصدق يجد التضييق، هذه هي المعادلة اليوم.
عاش الملك و لا عاش من خانه