صرخة في وجه الظلم…مأساة ساكنة المغرب غير النافع المتضررين من عمليات الهدم والترحيل

الأخبار المغربية

المغرب أولا – في ظل الظروف الجوية القاسية التي شهدتها بلادنا مؤخرا، تعرض العديد من المواطنين لعمليات هدم واسعة النطاق في أحياء ومناطق مختلفة، تاركة خلفها مأساة إنسانية حقيقية، فمن المسؤول عن هذه الكارثة؟

كيف تم السماح ببناء منازل و محلات تجارية في مناطق غير صالحة للسكن، وفي الوديان و المنحدرات؟ أين كانت أعين المسؤولين عن منح رخص البناء؟ والآن، بعد أن خسر المواطنون كل شيء، يأتي دور ترحيلهم وتهجيرهم دون أي اعتبار لمصيرهم.

إن الغيورين على المملكة المغربية يطالبون بضرورة التحقيق في هذه الكارثة، و محاسبة المسؤولين عنها، وكان الأولى توفير حلول عاجلة لهؤلاء المواطنين، قبل أي قرار بالترحيل أو التهجير، لأن الظروف الحالية، مع حلول فصل الشتاء وتأثيراتها على السكان، خاصة الأطفال و الطلاب، تتطلب من جمعيات المجتمع المدني التضامن و العمل السريع لتقديم الدعم و المساعدة لهؤلاء الأسر.

لا يمكن لوزارة الداخلية أن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه المأساة الإنسانية، فالكل معني، مسؤولين ومجتمع مدني و مواطنين، العمل معا لإيجاد حلول جذرية لهذه القضية، و ضمان عدم تكرارها في المستقبل، مؤكدين على ضرورة الرفق برعايا جلالة الملك طالمغلوبين المقهورين، وتوفير

الدعم اللازم لهم في هذه الأوقات العصيبة.

تصبحون على تغيير

قد يعجبك ايضا
Loading...