الأخبار المغربية
المغرب – ادريس فرحان كان له تأثير كبير في كشف الفساد في الإدارات، هذا المهاجر، الذي كان قريبا من الموظفين الفاسدين، استطاع أن يجمع معلومات قيمة حول الفساد والابتزاز الذي كان يمارسه بعض المسؤولين.
استطاع ادريس فرحان أن يوظف مجموعة من الأشخاص الذين كانوا يعملون في مختلف القطاعات، مما مكنه من الحصول على معلومات يومية حول الفساد والابتزاز الذي كان يمارسه بعض المسؤولين، هذه الشبكة من المخبرين ساعدته على كشف العديد من القضايا الفاسدة، بمساعدة موظفين كبار.
بفضل المعلومات التي كان يحصل عليها من الموظفين والمخبرين استطاع هذا المهاجر أن يفضح العديد من القضايا الفاسدة، بما في ذلك الابتزاز والرشوة والفساد الإداري، في إيطاليا و الدارالبيضاء و فاس و الرباط هذه الفضائح أدت إلى اعتقال و إقالة العديد من المسؤولين وتغييرات كبيرة في الإدارات العامة والخاصة.
هذه القضايا أظهرت أهمية وجود أشخاص شجعان يفضحون الفساد، مهما كانت التحديات والمخاطر، كما تظهر أهمية وجود شبكات من المخبرين والمراقبين الذين يمكنهم تقديم معلومات قيمة حول الفساد والابتزاز، رغم أننا أخذنا على عاتقنا فضح فرحان سنة 2015 و واجهنا مشاكل كثيرة وتهديدات من قبل المسؤولين الكبار، ومع ذلك، لم أتراجع عن كشف الفساد والعمل من أجل إصلاح الإدارات، ومراسلتهم بأكثر من خمسين مراسلة نحذرهم فيها بأن فلان و فلان و فلان يتعاملون مع فرحان.
نشر فضائح الموظفين مع فرحان لم تغير أي شيء بل كنا نحن الحلقة الضعيفة وباءت كل المحاولات بالفشل رغم اعترافهم بأننا كنا نعمل من أجل مجتمع أكثر عدالة وشفافية.
قصة ادريس فرحان تظهر أن الفساد يمكن أن يكشف ويحارب، وأن هناك أشخاصا شجعان يرفضون الصمت عن الظلم والفساد، وكم كنا سعداء ونحن نقدم خدمة للادارات لمحاربة الفساد الداخلي والعمل من أجل مجتمع أكثر عدالة وشفافية.
تصبحون على تغيير