حكاية مهدي حيجاوي لماذا الآن؟ هل التدوينة الفايسبوكية اعتراف ضمني بنهاية المهدي حيجاوي؟
التدوينة الفايسبوكية تشير إلى تقبير ملف حيجاوي؟
الأخبار المغربية
المغرب – في الآونة الأخيرة، ظهرت تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي تناولت حكاية المهدي حيجاوي، التدوينات كتبت بماء التقطار، والتي تطرقت إلى العديد من التفاصيل بما في ذلك أسماء الضحايا الذين تأثروا بتخابر حيجاوي مع جيراندو.
اهتمام كبير بمعلومات غامضة وأسماء ثقيلة أغلبهم لا يستطيع الرد بما فيه المهدي حيجاوي، لماذا انتظرتم حتى الآن للرد على فرقة الانقلاب الصامت؟
يبدو أن هناك العديد من الإجابات المحتملة لهذا السؤال او ربما كنتم تنتظرون حتى تظهر الحقيقة كاملة، أو ربما كنتم تتحققون من مصداقية المعلومات، أو وهذا هو بيت القصيد كنتم تنتظرون تصفية حيجاوي!!؟.
ذكر أسماء الضحايا الآن أو ذكر أسماء الأشخاص الذين كانوا ضحايا تحفيزات الامارات و إسرائيل يبدو أن هناك العديد من الأسئلة التي لا تزال بدون إجابة في هذه القضية، ومن المهم أن نغلق هذا الملف بشكل نهائي أو نبحث عن الحقيقة ونفهم دوافع الفايسبوكيين.
ربما يحاولون توجيه الانتباه إلى حقيقة أنه لم يبقى هناك شيء اسمه حيجاوي.
على متابعي تلك الصفحات و معارفهم أن يلاحظوا أن التدوينة الفايسبوكية ليست تدوينات بسيطة، بل هي معقدة وتتضمن العديد من الأطراف و الدوافع.
أنتظر رد فعل الأشخاص و الشخصيات للبحث عن الحقيقة و فهم دوافع الأشخاص الذين يتصرفون بشكل غامض في هذه القضية.
للحديث بقية