ابن امسيك…المناضل الوهمي (قصة شبه رجل يبحث عن الشهرة)

لكم أن تختارو اسم من الأسماء

الأخبار المغربية

الدارالبيضاء – في أحد الأحياء الشعبية، كان هناك ذكر يدعي أنه مناضل من أجل الشعب الفلسطيني وحقوق الإنسان، كان يتحدث بلهجة عالية عن الظلم و القمع، ويطالب بالحرية والعدالة، لكن وراء الكواليس، كان هذا الذكر يعيش في عالم من الأوهام.

كان يعتقد أنه مراقب من قبل المخابرات، وأن هاتفه مراقب، و أنه يمتلك معلومات خطيرة، كان يتحدث عن المؤامرات التي تحاك ضده، وعن المخاطر التي يتعرض لها، لكن الحقيقة كانت مختلفة تماما.

تجارته ونشاطه التجاري كانا ناجحين، ولم يتعرض لأي مشاكل، يعيش في رفاهية، بينما كان المحيطون به يعانون من الفقر والبؤس، لم يكن يساعدهم، بل كان يكتفي بالحديث عن النضال والعدالة.

في الواقع، كان هذا الذكر يتخابر مع الصفحات الفايسبوكية و اليوتوبرز الذين يهاجمون المسؤولين و رجال المال و الأعمال والصحافيين، كان يبحث عن الشهرة والاهتمام، و ليس عن النضال الحقيقي.

الكل في الحي كانوا يعرفون حقيقته، وكانوا يضحكون على ادعاءاته، لكنه لم يكن يهتم، كان يستمر في الحديث عن نفسه، و عن النضال الذي يقوده، كان يعيش في عالم من الخيال، ولم يكن يريد أن يرى الحقيقة.

هذه هي قصة المناضل الوهمي، الذكر الذي يبحث عن الشهرة و الاهتمام، وليس عن النضال الحقيقي.

تصبحون على تغيير

قد يعجبك ايضا
Loading...