الأخبار المغربية
الدارالبيضاء الكبرى – في الثمانينات، كانت الأقراص الطبية تشترى من الصيدليات بورقة الكشف الطبي، ولكن سرعان ما تحولت إلى تجارة مربحة بفضل بعض العاملين في الصيدليات الذين يروجونها بدون كشف طبي، ومن بين الأنواع التي كانت تباع في ذلك الوقت، دواء “Temesta” الذي كان يستخدم لتهدئة الأعصاب و يساعد على النوم بسرعة، ومع ذلك، كان العاملون في الصيدليات يطلبون من المستعملين تناول ثلاثة أو أربع حبات لزيادة النشوة والنوم بسرعة.
ومع تطور السنوات، تطورت تجارة المخدرات من بيع الحشيش والمعجون والماحيا والروج إلى أنواع جديدة من الأقراص المهلوسة والمخدرات الصلبة، وما نراه اليوم هو نتيجة لتجارة مربحة وانتقام من المواطنين الذين يعانون من التفكك الاجتماعي والتنمر.
والخطير في الأمر أن الكثير من علية القوم يستعملون الكوكايين والبوفا، دون الحديث عن أنواع الخمور، إن هذه الظاهرة تتطلب تدخلا سريعا وفعالا من السلطات المعنية لوقف انتشار هذه التجارة المدمرة وحماية المجتمع من دمارها.
تصبحون على تغيير