أكادير…النشاط الانفصالي في جامعة “ابن زهر” والتساؤلات حول الأمن والاستقرار

الأخبار المغربية

المغرب – تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق نشاطا انفصاليا لبعض الطلبة المحسوبين على ميليشيات “البوليساريو” داخل جامعة “ابن زهر” هذا الحادث يثير العديد من التساؤلات حول الأمن و الاستقرار في الجامعات المغربية.

النشاط الانفصالي يمكن أن يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في الجامعة ويخلق بيئة غير آمنة للطلاب، و على السلطات المعنية أن تتخذ إجراءات حازمة لضمان الأمن والاستقرار في الجامعات.

توجد في المملكة المغربية ضوابط قانونية تحكم حرية التعبير، ولكن تطبيقها يبدو غير متسق في بعض الأحيان، فإذا كان  قانون الصحافة والنشر الجديد لا يتضمن عقوبات حبسية، بالمقابل هناك ضغوطا على الصحفيين و النشطاء الذين ينتقدون السياسة الأمنية أو الوحدة الترابية، ويجب على الجامعات أن تلعب دورا في تعزيز قيم التسامح و التعايش السلمي بين الطلاب.

أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات تلعب دورا كبيرا في تشكيل الرأي العام وتنظيم الاحتجاجات في المغرب، حيث استخدمت الشبكات الاجتماعية في تنظيم احتجاجات وحراك اجتماعي، مثل حركة 20 فبراير، ومع ذلك، يجب أن تكون هناك ضوابط لضمان عدم استخدام هذه الشبكات لتعزيز الأنشطة الانفصالية أو المضرة.

الواجب على السلطات المعنية أن تتخذ إجراءات حازمة لضمان الأمن والاستقرار في الجامعات، كما يجب أن يكون هناك توازن بين حرية التعبير والضوابط القانونية لضمان عدم استخدام هذه الحرية لتعزيز الأنشطة الانفصالية أو المضرة، و على الجامعات أن تلعب دورا في تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي بين الطلاب.

للحديث بقية

قد يعجبك ايضا
Loading...