المغرب…المساطر الاستنادية “ضمان العدالة والشفافية”
يلجأ القضاة إلى الاجتهاد في تطبيق هذه المساطر مما قد يؤدي إلى تفاوت في الأحكام
الأخبار المغربية
الرباط – تعد المساطر الاستنادية أساسية في ضمان العدالة و الشفافية في التعامل مع المواطنين، يجب على السلطات أن تتبع إجراءات واضحة و متسقة لضمان حقوق جميع الأفراد، حيث تساهم المساطر الاستنادية في تعزيز الثقة في السلطات وضمان العدالة في التعامل مع المواطنين، و يجب على الموظفين أن يكونوا على دراية بهذه المساطر ويتبعوها بدقة.
يجب على السلطات أن تطبق المساطر الاستنادية بشكل متسق وعادل، إن هذا الإجراء يعد ضروريا لضمان حقوق المواطنين وتعزيز الثقة في السلطات.
نأمل أن يتم تطبيق المساطر الاستنادية بشكل فعال لضمان العدالة والشفافية في التعامل مع المواطنين، إن هذا الإجراء سيكون له تأثير إيجابي على العلاقة بين المواطنين و السلطات.
المساطر الاستنادية أو المرجعية في المغرب تعتبر إجراءات قضائية مثيرة للجدل، حيث تعتمد على أقوال المتهمين ضد بعضهم البعض في إثبات التهمة، هذه المساطر لا يوجد لها نص قانوني صريح في القانون المغربي، وتعتمد غالبا على أقوال متهمين دون أدلة مادية قاطعة.
لا يوجد نص قانوني صريح يحدد المساطر الاستنادية في القانون المغربي، مما يثير جدلا حول مشروعيتها وعدالتها، وعليه أصدرت النيابة العامة دورية حول تدبير المساطر المرجعية، و تؤكد على أهمية توحيد الاجتهاد في التعامل معها، وتشدد على ضرورة التثبت من حقيقة ارتكاب الفعل الإجرامي، كما تؤكد الدورية على أهمية احترام الضمانات القانونية، مثل قرينة البراءة، وضرورة جمع الأدلة الكافية لإثبات التهمة.
عاش الملك محمد السادس نصره الله