ابن امسيك شارع لكويرة… الاحتلال البشري والفساد الإداري بمباركة من الملحقة الإدارية 56

الأخبار المغربية

الدارالبيضاء – شارع لكويرة، الذي كان يوما ما شريانا حيويا بتراب عمالة مقاطعات ابن امسيك، أصبح اليوم مسرحا للفوضى والاحتلال البشري، الباعة الجائلون، الذين استولوا على الشارع، يتخذونه كسوق لبيع الخضر والفواكه و الممنوعات إيه أسيدي الأقراص المهلوسة و البربوقة، دون أي اعتبار للقانون أو النظام.

الوضع في شارع لكويرة ليس وليد اللحظة، بل هو نتيجة تراكمات سنوات من الفساد الإداري والتواطؤ بين المنتخبين وأعوان السلطة أبناء الحي، هؤلاء الباعة الجائلون لا يبيعون فقط الخضر والفواكه والممنوعات بل يبيعون أيضا الذمم والضمائر، حيث يبدو أنهم يدفعون مبالغ مالية لأعوان السلطة لكي يتركوا لهم الحرية في استغلال الشارع.

و رغم استنكار الساكنة لهذا الوضع، إلا أن أعوان السلطة لا يحركون ساكنا، ولا يبلغون قائد الملحقة الإدارية56 بما يحدث و الغريب أن سعادة القايد لا يمر من هذه الشوارع والأزقة، وبدلا من ذلك يكتفي بإعطاء التعليمات عبر الهاتف، دون أن يتحقق بنفسه من الوضع على الأرض.

الأمر لا يقف عند هذا الحد، بل يتعداه إلى التندر والاستهزاء من قبل أعوان السلطة بحكايات و قصص عن القائد في المقاهي المحيطة بالملحقة الإدارية56، هذا يدل على أن هناك ثقافة فساد متأصلة في هذه المؤسسات، وأن هناك حاجة ملحة لإصلاح جذري.

السيد القائد، عليك أن تراقب و تحتاط من أعوان السلطة، لأن لهم علاقات مع المسؤولين و المنتخبين، ويسيطرون على الوضع ويتحكمون في كل صغيرة وكبيرة، يجب أن تكون هناك رقابة حازمة على هؤلاء الأعوان، وأن يتم محاسبتهم على أي تقصير أو تواطؤ.

يجب أن تجدوا حلولا جذرية لهذه المشاكل وأن تضمنوا تطبيق القانون بشكل عادل ومنصف.

تصبحون على تغيير

قد يعجبك ايضا
Loading...