أناسي+فيديو…ترويج المخدرات في محيط مدارة أناسي/السلام1 يستدعي لجنة تفتيش ومراقبة من ولاية أمن الدارالبيضاء الكبرى الجزء الأول

الأخبار المغربية

الدارالبيضاء – كلما سمعنا محاربة أماكن ترويج الأقراص المهلوسة و الكوكايين وأنواع المخدرات الخطيرة إلا ونحس بوطننا يعلو بشموخه ونشعر بالإعتزاز فتحية عالية لكل الذين يحاربون هذه المواد المسمومة.

من محيط مدارة أناسي و مدارة السلام1 بتراب عمالة مقاطعة البرنوصي، نحاول أن نضع هذه المنطقة تحت مجهر التوضيح حتى يصل الضوء وتصل الإنارة والتنوير إلى من يهمهم أمر أمن رعايا جلالة الملك محمد السادس نصره الله، و حتى يصل صوت الكتابة إلى من يهمهم أمر الموظفين الشرفاء ليعرفوا مدى الخطورة التي يواجهون وهم في الخطوط الأمامية لمواجهة عصابات المخدرات والقرقوبي و العنف والترهيب والتهديد، نعم سبق أن تواصلنا مع رئيس الدائرة الأمنية “أناسي” منذ بداية سنة 2024 على أن عصابات ترويج السموم ومعهم بائعي الهواتف المسروقة في محلات مهيئة لهذا الغرض و بالشارع العام.

فالكثير ممن يتعاطون كل شيء أصبحت عندهم الجريمة لذة و نشوة وفحولة، فعلا تحولت منطقة “أناسي” “السلام1” إلى أزقة رعب يظهر فيها عناصر الخراب ويختفون بعد ظهور أضواء سيارات الأمن (…).

وبين كر وفر لازال الحال على شاكلته فعلا الشرطة القضائية ألقت القبض على بعضهم، بمعنى أن هناك في الأمر ما يجعل هذه العصابات تعبث كما يحلو لها غير مبالية لا بالشرطة القضائية أو بفرقة مكافحة العصابات، فهل رئيس المنطقة الأمنية راضي عن هذه الجرائم وهل ستبقى سلامة السكان معلقة حسب مزاج من سيعطي الأوامر بالتحرك وقطع الطريق عن عناصر هذه المافيا التي تكبر كل يوم وينضاف إليها خريجي السجون وآخرون ممن ذاقو مرق التجارة الممنوعة، لقد أصبح الأمر أكثر إلحاحا لتدخل سريع و فعال لقطع رأس الأفعى الذي تجتمع فيه رؤوس المجرمين ومنفذوها، وبخصوص هذا الملف المتعفن والشائك فنحن و رغم أننا مواطنون فقد قمنا بالواجب الوطني وتواصلنا و شرحنا للمسؤول الأول عن أمن تراب عمالة مقاطعة البرنوصي، وعن تفاصيل هذا الموضوع لكن ربما لرئيس المنطقة و رئيس الدائرة الأمنية “أناسي” رأي آخر ولربما ينتظرون تعليمات أو أنهم لا يعتبروها أولوية أمنية ولأجله فالأمر هنا لابد أن ينتقل إلى والي ولاية أمن الدارالبيضاء الكبرى، قبل أن تصبح منطقة “أناسي” محمية إجرامية الداخل إليها مفقود والخارج منها مولود.

لكم الكلمة يا من بيده زر القرار ويخشى على أولاد وبنات الناس كخشيته على أبنائه لأننا نعتبر موظفات و موظفي الأمن بكل مراتبهم حماة هذا البلد.

تصبحون على تغيير

قد يعجبك ايضا
Loading...