الأخبار المغربية
في إطار الحركة الجديدة للتعيينات والتنقيلات التي باشرتها القيادة العليا للدرك الملكي، جرى تجديد الثقة في الكولونيل هشام مجاهد، واستمراره على رأس القيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات.
ويأتي هذا القرار في سياق دينامية واسعة تعرفها مؤسسة الدرك الملكي تروم تعزيز النجاعة الميدانية و إعادة ترتيب المسؤوليات بما يواكب المتطلبات الأمنية المتجددة، حيث شملت الحركة عددا من القيادات الجهوية والمركزية، وعلى رأسها تعيين الفريق عبدالرحمن لطفي رجلا ثانيا في الجهاز بعد الجنرال محمد حرمو.
ويحمل تجديد الثقة في الكولونيل مجاهد أكثر من دلالة إدارية، فهو تتويج لمسار مهني بصمته مقاربة أمنية تقوم على اليقظة و الاستباق والتنسيق الميداني، في جهة تعرف تحديات أمنية متشعبة مرتبطة بالاتجار في المخدرات و شبكات الترويج والهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة.
وخلال فترة توليه المسؤولية، ارتبط اسم القيادة الجهوية بسطات بسلسلة من العمليات النوعية، من بينها العملية الأخيرة بمنطقة الدروة بتاريخ 28 غشت الماضي، والتي أسفرت عن توقيف شخص ملقب بـ”تيكوتة” رفقة شخصين آخرين، وحجز كميات مهمة من المخدرات والأقراص المهلوسة وسيارة رباعية الدفع، وهي عملية تمت بتعليمات مباشرة من القائد الجهوي وبإشراف النيابة العامة المختصة.
كما شهدت القيادة الجهوية تعزيزا في بنيتها القيادية، من خلال تعيين الكولونيل أنور أمان نائبا للقائد الجهوي، قادما من القيادة الجهوية بمكناس، في خطوة تهدف إلى دعم العمل الميداني و تقوية التنسيق بين مختلف السرايا والمراكز الترابية و القضائية.
ويعكس استمرار الكولونيل هشام مجاهد في منصبه رهان القيادة العليا للدرك الملكي على تراكم الخبرة و التجربة الميدانية، واعتماد مقاربة ترتكز على الحضور الميداني والتدبير الرشيد و التفاعل مع انتظارات المواطنين، بما يضمن حفظ النظام العام وتعزيز الإحساس بالأمن داخل المجال الترابي الواسع لجهة سطات.