الكولونيل ماجور عبدالعالي دحماني يغادر قيادة درك أكادير نحو منصب وطني حساس على رأس المدرسة الملكية لضباط الدرك بالدارالبيضاء

الأخبار المغربية

علمت “الأخبار المغربية” أن الكولونيل ماجور عبدالعالي دحماني، القائد الجهوي للدرك الملكي بأكادير، غادر منصبه على رأس القيادة الجهوية لجهة سوس ماسة، ليلتحق بمهامه الجديدة قائدا للمدرسة الملكية لضباط الدرك الملكي بالدارالبيضاء، و هي مؤسسة تكوينية استراتيجية تعد القلب النابض لتأهيل أطر وضباط جهاز الدرك الملكي على المستوى الوطني.

ويأتي هذا التعيين المستحق في إطار الحركة الاعتيادية التي تشهدها مناصب المسؤولية داخل مؤسسة الدرك الملكي، لكنه يحمل دلالة خاصة، اعتبارا للمسار المهني المتميز للكولونيل ماجور دحماني، المعروف لدى الأوساط المهنية و الساكنة على حد سواء بالعمل الجاد، والنزاهة، و الانضباط، وحسن التدبير.

ويحظى عبدالعالي دحماني بسمعة طيبة واحترام كبير، خاصة لدى ساكنة مدينتي القنيطرة وسطات، اللتين سبق له أن تولى فيهما مسؤولية القيادة الجهوية، حيث لا تزال شهادات المواطنين والمنتخبين و فعاليات المجتمع المدني تذكر خصاله الحميدة وقربه من المواطن وتفانيه في خدمة الصالح العام، وهي الصفات التي جعلته يحظى بتقدير رؤسائه ومرؤوسيه.

وكان دحماني قد عين قائدا جهويا للدرك الملكي بجهة سوس ماسة سنة 2022، خلفا للكولونيل يونس مطماطة، قادما إليها بتجربة ميدانية غنية راكمها عبر سنوات من العمل في قيادات جهوية كبرى. وخلال فترة توليه المسؤولية بأكادير، أبان عن كفاءة عالية في تدبير الملفات الأمنية والترابية المعقدة بجهة شاسعة تضم أقاليم أكادير إداوتنان، إنزكان آيت ملول، اشتوكة آيت باها، تارودانت، تيزنيت وطاطا، مع الحرص على التنسيق المحكم وتثبيت الأمن و الاستقرار.

وبرز اسم الكولونيل ماجور دحماني في السنوات الأخيرة خلال مختلف الأنشطة الرسمية والمؤسساتية و الرياضية التي نظمتها القيادة الجهوية، حيث كان حاضرا بروح المسؤولية والتواصل.

وينظر اليوم إلى تعيينه على رأس المدرسة الملكية لضباط الدرك الملكي بالدارالبيضاء ليس فقط كترقية مستحقة، بل كرهان على كفاءته لتأطير وتكوين الجيل الجديد من ضباط الدرك، والمساهمة في الرقي بالجهاز على المستوى الوطني، مستثمرا رصيده الميداني وتجربته المهنية المشهود لها بالنزاهة و الاستقامة.

وبمغادرته لأكادير، تترقب ساكنة جهة سوس ماسة الإعلان عن خلفه، مع الإجماع على أن الرجل ترك أثرا طيبا وبصمة مهنية ستبقى راسخة في ذاكرة الجهاز والمواطنين.

قد يعجبك ايضا
Loading...