ابن امسيك…كاميرات المراقبة موجودة والكاميرات الصدرية مطفأة فمن يحمي حقوق المواطن؟

الأخبار المغربية

الدار البيضاء – رغم التجهيزات الحديثة، لا يزال بعض المواطنين يتساءلون عن مدى تفعيل آليات التوثيق لحماية حقوقهم، فبتقاطع شارعي إدريس الحارثي و شارع محمد السادس، حيث تعرف حركة السير كثافة كبيرة، تباشر فرق أمنية تابعة للمنطقة الأمنية ابن امسيك توقيف السيارات والدراجات النارية، المفارقة أن التقاطع مجهز بكاميرات مراقبة، وأن عناصر الشرطة يتوفرون على كاميرات صدرية، إلا أن هذه الأخيرة تظل في غالب الأحيان غير مشغلة.

وتطرح هذه الوضعية أكثر من سؤال، ما الجدوى من توفير هذه التجهيزات إذا لم يتم تفعيلها ميدانيا؟ الكاميرا الصدرية ليست رفاهية، بل هي ضمانة قانونية وإدارية لحماية حقوق رعايا جلالة الملك من جهة، وحماية رجل الأمن من أي ادعاءات باطلة من جهة أخرى، وفقا للتعليمات الصادرة عن المديرية العامة للأمن الوطني.

ويطالب مواطنون بضرورة تفعيل مراقبة صارمة لتشغيل الكاميرات الصدرية بشكل تلقائي أثناء كل تدخل ميداني، حتى لا تضيع الحقوق وحتى نقطع الطريق على أي تأويل.

عاش الملك عاش عاش عاش

قد يعجبك ايضا
Loading...