من يحمى اليوتيوبر سفيان نهرو الذي يزرع الفوضى ويشرد العائلات؟ دعوة عاجلة للمجلس الأعلى للسلطة القضائية والمخابرات المغربية للتحقيق
الأخبار المغربية
المغرب أولا – حين تتحول قناة رقمية إلى آلة لتدمير حياة الناس فإن الحديث لم يعد عن محتوى يوتيوب عادي بل عن أداة لترويع الأبرياء وتشريد العائلات و تحطيم مصائر البشر بحسب معطيات وشهادات متطابقة فإن اليوتوبر سفيان نهرو ينشر اتهامات خطيرة مباشرة ضد مسؤولين و موظفين ورجال أعمال وأفراد عاديين بدون أي دليل موثق و يضعهم في دائرة الشبهات أمام الرأي العام ويستخدم التسجيلات والصور بطريقة تهدد سمعتهم ومصالحهم وقد تؤدي إلى فتح متابعات قضائية بحقهم، ضحايا يشيرون إلى أن بعض الفيديوهات كانت سببا مباشرا في فقدان وظائفهم و تشتيت أسرهم ودخولهم في أزمات اجتماعية ونفسية عميقة وتظهر المعطيات أن أسلوب سفيان نهرو غير متزن وفي كثير من المقاطع يظهر في حالة تشبه الغياب عن الوعي مما يضاعف القلق حول دوافعه وهدفه الحقيقي، طبيعة الفيديوهات الموجهة بأسلوب اتهامي متكرر وتهديدي توحي بأنها مصممة لخلق الفوضى و الاستفادة المالية عبر المشاهدات ويثير الاستمرار في نشر هذه المحتويات بالرغم من حكم قضائي سابق حول انتحال صفة موظف بالمحكمة المدنية والحكم عليه بشرهين موقوفة التنفيذ، وتسعير نفسي وعقلي.
الأسئلة، حول مدى التهاون أو الحماية التي قد يحظى بها سفيان نهرو؟ والأدهى أن القناة لا تكتفي بالأفراد بل توجه اتهامات ضد مؤسسات أمنية وقضائية دون تقديم أي دليل مما يجعل الصمت الرسمي أكثر إثارة للريبة ويضع مصداقية الأجهزة في امتحان أمام الرأي العام كل هذه الوقائع والمخاطر تجعل من الضروري فتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات هذا الملف وفحص دور كل من له علاقة به ومعرفة سبب استمرار نشاطه رغم تعدد الشكايات و الضرر الاجتماعي والقضائي الذي تسبب فيه، الهدف لم يعد مساءلة شخص بل حماية رعايا جلالة الملك والمؤسسات من التشهير الرقمي وضمان ألا تتحول المنصات إلى أدوات لتصفية الحسابات أو تنفيذ مصالح شخصية على حساب حياة الناس وخير طريقة لذلك هي تدخل النيابة العامة و الأجهزة الأمنية بشكل مباشر و عاجل للكشف عن من يحميه و من يسهل استمرار نشاطه و مدى تورطه مع جهات أو أشخاص يهددون أمن البلاد و العباد. عاش الملك عاش عاش عاش
عبدالمجيد مصلح صحافي مهني مدير النشر “الأخبار المغربية”











