أناسي…نداء إلى الرفق بالمحتاجين خارج مسجد “الأندلس” لماذا التصدي للفقراء يا مصطفى ما هكذا تورد الإبل؟
الأخبار المغربية
الدارالبيضاء – في مشهد يتكرر كثيرا خارج مسجد “الأندلس” بتراب عمالة مقاطعة البرنوصي، نجد أنفسنا أمام تحد كبير يتعلق بالتعامل مع الفقراء والمحتاجين، فبعد انتهاءنا من أداء صلاة المغرب في مسجد “الأندلس” بدأ طفل صغير يصيح بلكنة سورية طالبا المساعدة من المصلين و في حين أن هذا المشهد يثير الشفقة و التعاطف، إلا أن المؤذن الإمام بالنيابة بالمسجد تصرف بطريقة أثارت استياء الكثيرين وليست المرة الأولى، فبدلا من تقديم المساعدة أو العون للطفل، طلب الإمام من المصلين عبر مكبر الصوت أن يبعدوا الطفل عن المسجد، بحجة أن المصلين لا يزالون يصلون، فهل هذا التصرف يتوافق مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف؟ وهل من العدل أن نرفض مساعدة المحتاجين بحجة وجود المصلين؟
إن الإسلام دين الرحمة والرفق بالآخرين، وقد أكد النبي محمد صلى الله عليه وسلم على أهمية مساعدة الفقراء والمحتاجين، قال ﷺ: “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”.
إن هذا التصرف من قبل المؤذن مصطفى الإمام بالنيابة يثير التساؤل حول دور المساجد في المجتمع، وهل يجب أن تكون هذه الأماكن ملاذا للجميع، بما في ذلك المحتاجين؟ أم أن هناك حدودا يجب أن نراعيها؟
نحن بحاجة إلى إعادة التفكير في كيفية تعاملنا مع المحتاجين، و ضرورة تقديم المساعدة لهم دون تمييز أو تردد، فالمساعدة ليست فقط واجبا دينيا، بل هي أيضا جزء من التكافل الاجتماعي الذي يجب أن نتبناه في مجتمعاتنا.
عاش الملك عاش عاش عاش