كيف فشلت وزارة الداخلية في اكتشاف احتفالات منظمة الألتراس الخطيرة في الدارالبيضاء؟ غموض التحضيرات و غياب الرقابة
لماذا لم تتمكن السلطات المحلية بجلال قدرها من اكتشاف من وراء هذه الاحتفالات وكيف تم تنظيمها؟
الأخبار المغربية
البرنوصي — في ذكرى تأسيس فريق الرجاء البيضاوي، خرجت منظمة الألتراس في الدارالبيضاء و النواحي ليحتفلوا بمرور 76 عاما على تأسيس الفريق، هذه الاحتفالات، التي تميزت بإشعال النيران و استخدام المفرقعات و الشهب، أثارت العديد من التساؤلات حول دور السلطات المحلية في ضمان السلامة العامة.
يبدو أن الاحتفالات كانت منظمة بشكل جيد، حيث تم استخدام أطنان من المفرقعات والشهب، مما أدى إلى انتشار النيران في أسطح العمارات و الشوارع و الأزقة، هذا النوع من الاحتفالات يتطلب تحضيرا و تنظيما كبيرين، مما يثير التساؤلات حول كيفية تمكن المنظمين من الحصول على هذه الكميات الكبيرة من المفرقعات.
غياب الأمان كان واضحا خلال هذه الاحتفالات، حيث لم تظهر أي إجراءات فعالة لمنع انتشار النيران أو السيطرة على استخدام المفرقعات، هذا الغياب يثير القلق حول قدرة دي ٱجي و الباشا و القائد و الخليفة و أعوان السلطة و المخبرين على حماية المواطنين وضمان سلامتهم.
يا مسؤولين، هذه الاحتفالات الخطيرة لا تؤثر فقط على السلامة العامة، بل أيضا على الحياة اليومية للمواطنين، انتشار النيران في أسطح العمارات و الشوارع والأزقة يمكن أن يؤدي إلى حوادث و إصابات، ناهيك عن الخوف و القلق الذي أصاب الساكنة.
السؤال..كيف تمكنت منظمة الألتراس (بين قوسين) من الحصول على هذه الكميات الكبيرة من المفرقعات و الشهب؟ ما هو دور (الاستعلامات العامة) و الأجهزة الموازية والسلطات المحلية والمجتمع المدني في ضمان السلامة العامة خلال هذه الاحتفالات؟ ما هي الإجراءات التي سيتخذها والي ولاية جهة الدارالبيضاء سطات لمنع تكرار مثل هذه الاحتفالات الخطيرة في المستقبل؟
تصبحون على تغيير