مناضلوا ما يعرف ب”الحزب الوطني الريفي” ينظمون وقفة محتشمة

الأخبار المغربية

أمستردام – نظم شرذمة ما يعرف بالحزب الوطني الريفي و بعض أعضاء حركة الريف ومناحلي صفة حقوقيين في هولندا وقفة احتجاجية لإحياء ذكرى يناير سنة 1984 حمل المتظاهرون أعلام جمهورية الريف إضافة إلى صور مفبركة عن مجازر وهمية (فهم تسطا) محاولين ترويج أكاذيب عن مديرية الأمن الوطني وقوات حفظ الأمن.

ما يُسمى بـ”الحزب الوطني الريفي” لم ينجح في تحقيق أهدافه المعلنة، حيث فشل في حشد المناضلين خلال فعاليته بمناسبة ذكرى المجرة الوهمية بهولندا كما كان يروج عبر قنوات التواصل الاجتماعية، على الرغم من الدعم المالي الذي تلقاه من أطراف مثل “كابرانات الجزائر” عدد الحاضرين كان محدوداً للغاية و شمل ككل سنة بعض الأطفال و النساء، مما يعكس ضعف التأثير و نقص الاهتمام الشعبي بهذه الأنشطة التي توصف بـ”التافهة” هذا الإخفاق يشير بوضوح إلى عدة عوامل أبرزها عدم التجاوب الشعبي مع أطروحات الحزب المقبور، وافتقاره للقبول حتى بين المتشبعين بالفكر الجمهوري من أفراد الجالية كما أن هذه النتيجة تُظهر عزلة هذا الكيان و أفكاره داخل أوروبا، حيث لم تجد أطروحاته أي صدى أو تفاعل يُذكر في الوقت الذي يسعى فيه البعض إلى استغلال قضايا شمال المغرب لأجندات ضيقة ومشبوهة، يثبت الواقع أن الشعب المغربي، متمسك بوحدته الوطنية وتماسكه في ظل المملكة المغربية العلوية الشريفة، أما محاولات التشويش المدعومة من أطراف معادية، فهي مجرد فقاعات سرعان ما تتلاشى أمام الحقائق والواقع عاشت المملكة المغربية، ولا عاش أعداؤها وأعداء وحدتها الترابية.

قد يعجبك ايضا
Loading...