الأخبار المغربية
البئرالجديد – ما يقع داخل مفوضية أمن البئرالجديد هو تسيب إداري خطير يمس ثقة المواطن في جهاز الأمن، مواطن صالح (إ.ح) يأتي من خارج المدينة ويتردد أياما على أبواب المفوضية من أجل شكاية ويطلب أبسط حق له و هو أن يتم تسجيل اسمه في سجل المرتفقين ليثبت حضوره فيرفض الموظف تسجيله ويقول له (نتا خونا) هذا الرفض هو طمس متعمد للأثر الإداري، عندما لا يتم تنقيط المواطن فكأنه لم يدخل المفوضية أبدا، هذا ما يفسر كيف يتم إرسال الشكايات إلى المحكمة الابتدائية بالجديدة بتعليل تعذر الاستماع إلى المشتكي رغم أنه كان حاضرا كل يوم.
الأسلوب الجديد في هذه المفوضية أصبح يعتمد على مكالمة هاتفية واحدة فإن لم يجب المشتكي لظرف قاهر اعتبر متغيبا وأقبر ملفه، هذا الأسلوب يخالف ما كانت عليه ولاية أمن الدارالبيضاء الكبرى و الفرقة الوطنية للشرطة القضائية سنة 2008 حيث كانت الاستدعاءات تتم بوثائق رسمية مختومة و موقعة و تحمل رقم المكتب والساعة والتاريخ وكلمة مستعجل بالأحمر، اليوم في البئرالجديد لا وثيقة ولا ختم و لا أثر، الضابط “عادل” في مهمة ورئيس الشرطة القضائية إبراهيم كحيلي يبرر الغياب بالمهمة والمشتكي يبقى يدور في حلقة مفرغة. هذه الرسالة هي إخبار و تنبيه لمن يهمه الأمر، دفتر تسجيل المرتفقين في مفوضية البئرالجديد هو وحده كفيل بكشف الحقيقة، هذا الدفتر سيظهر من دخل ومن لم يتم تنقيطه ومن تم تفضيله و من تم إقصاؤه.
عاش الملك عاش عاش عاش