نداء إلى والي ولاية أمن الدارالبيضاء الكبرى…تنقيط بدون محضر ورفض تدخل و مواطن يسائل شرطة المداومة عن “مهمة خدمة الشعب”
فرضا لو كانت هناك مذكرة بحث في حق المرتفق لكان الموظف قام بواجبه كاملا وقال له:(جيتي برجليك مرحبا بيك شحال وحنا كنقلبو عليك)

الأخبار المغربية
الدارالبيضاء – تقدم مواطن اليوم إلى مقر شرطة المداومة بالدائرة الأمنية سراغنة لتسجيل شكاية بخصوص تعرضه للإهانة من طرف بائع للملابس بمنطقة الفداء درب السلطان، وطلب المؤازرة لإحضار المعني بالأمر، و وفق إفادة المواطن فقد استقبله بمكتبه موظف وبجانبه موظف آخر وفتاة في بداية عقدها الثالث، وبعد شرحه للواقعة وطلبه تحرير محضر والانتقال معه إلى عين المكان جاءه الرد بأنه سيتم أخذ معلوماته وتسجيل mention وعليه مراجعة الدائرة الأمنية 2 مارس غدا الاثنين، لأن مكان الواقعة تابع لنفوذها الترابي، وعند إصراره على طلب التدخل الفوري تحجج الموظف بوجود وفاة وبقضايا أهم.
المثير في الأمر أن الموظف قام بتنقيط المواطن رغم أنه لم يستكمل الاستماع إليه و لم يحرر أي محضر ولم يسجل أي شكاية رسمية، فما الجدوى من التنقيط دون أثر قانوني أو مسطرة واضحة، في الوقت الذي تلزم فيه مذكرات المديرية العامة للأمن الوطني DGSN جميع موظفي الشرطة بضرورة تعليق البطاقة المهنية على الصدر أثناء العمل، لضمان حق المواطن في معرفة هوية المتدخل ورقم تأطيره الإداري، أشار المواطن إلى عدم تذكير الموظفين بهذا الإجراء أثناء استقباله، وهو ما يطرح إشكالا في التواصل المؤسساتي داخل الفضاء الأمني.
دائرة سراغنة مجهزة بكاميرات مراقبة ويمكن الرجوع إليها لتوثيق ظروف الاستقبال وطريقة التعامل مع المرتفقين، فشرطة المداومة ملزمة قانونا ومهنيا باستقبال الشكايات وتحرير المحاضر وتقديم المساعدة الفورية داخل وخارج الدائرة حسب طبيعة النازلة و الاكتفاء بالتنقيط دون إتمام البحث يعد تقصيرا يستوجب التظلم الإداري.
ويطالب المواطن والي ولاية أمن الدارالبيضاء، بفتح بحث إداري في النازلة ومراجعة مدى احترام دوريات شرطة القرب لمهمتها الأساسية. فشعار “الشرطة في خدمة الشعب” يقتضي معاملة المواطن بمسطرة واضحة و احترام لا بانتقاء القضايا حسب المزاج.
تصبحون على تغيير