رسام هاوي يسيء لصورة الملك ومسؤوليتنا كمجتمع مدني في التبليغ (اللهم إني قد بلغت)

الأخبار المغربية

الدارالبيضاء – في ظل حرصنا على احترام القيم والمبادئ التي تمثل هويتنا الوطنية، نجد أنفسنا أمام حالة تستدعي التدخل والتصحيح، فقد قام رسام هاوي برسم صورة للملك بشكل لا يليق، مما أثار استياء الكثيرين منا، ورغم محاولاتنا لإبلاغ السلطات الأمنية بهذه الصورة التي تم رسمها على حائط في ملتقى شارع إدريس الحارثي/شارع الجولان، إلا أننا لم نر أي تدخل فعلي لتصحيح الوضع.

يا مسؤولين، إن احترام جلالة الملك يعد واجبا وطنيا، ونحن كمجتمع مدني نتحمل مسؤولية التبليغ عن أي شيء قد يعتبر إساءة للملك أو للقيم التي نمثلها، ومن هذا المنطلق، نرى أن من الضروري أن ننشر الوعي بأهمية احترام الصور والرموز الوطنية.

نترك لكم، قراءنا الأعزاء، فرصة التمييز بين الصورتين، الأولى رسمها رسام هاوي و الذي قد يكون أراد أن يعبر عن شيء ما، ولكن بطريقة غير لائقة، والثانية التي تم رسمها باحترافية عالية وتعكس الاحترام الواجب لجلالة الملك، إن هذه المقارنة ستعكس لنا أهمية الالتزام بالقيم والاحترام في جميع تعبيراتنا الفنية.

ما يثير الاستغراب هو عدم تدخل موظفي المنطقة الأمنية بمولاي رشيد وموظفي عمالة مولاي رشيد والجمعيات الرياضية لتصحيح الوضع، يبدو أن هناك ازدواجية في التعامل مع الرموز الوطنية، حيث يتعاملون مع العلم الوطني بازدراء، ولا يهتمون لحاله رغم أنه يكون في بعض الأحيان متسخا ومقطعا، ألا ينبغي أن يكون هناك اهتمام أكبر بالرموز الوطنية؟

إننا كمجتمع مدني وصحافيين نتحمل مسؤولية كبيرة في الحفاظ على القيم والرموز الوطنية، ومن هذا المنطلق، نؤكد على أهمية التبليغ عن أي إساءة قد تطال هذه القيم، و نحث الجميع على المشاركة في الحفاظ على الهوية الوطنية.

نأمل في “الأخبار المغربية” أن يتم التعامل مع هذه القضية بجدية، وأن يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح الوضع، كما نأمل أن نرى المزيد من الاحترام والتقدير للرموز الوطنية (صورة الملك/العلم الوطني) في جميع تعبيراتنا الفنية والثقافية.

عاش الملك ولا عاش من خانه

قد يعجبك ايضا
Loading...