المجلس الوطني للصحافة يتصدى للفساد الداخلي ويكشف المستخدم المتخابر الذي ينقل الأسرار الداخلية للفايسبوكيين

الأخبار المغربية
الدارالبيضاء – في تطور مثير، كشفت التحقيقات أن مستخدما بالمجلس الوطني للصحافة كان يتخابر مع إحدى الهيئات و يمدهم بمعلومات عن العاملين بالمجلس و الصحافيين وعن كل صغيرة وكبيرة، بعد مواجهته بالتهم، تم اتخاذ قرار الطرد في حقه.
لم يتأخر أعضاء الهيئة التي ينتمي إليها المستخدم ومعارفه في الرد على المجلس، حيث قاموا بمهاجمة رئيس المجلس الوطني للصحافة وتعريضه للسب والقذف والتشهير، مستخدمين مواقع التواصل الاجتماعي، هذا الرد يثير الكثير من التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين المستخدم المطرود بتهمة التخابر وأعضاء الهيئة.
يبدو أن هجوم الهيئة على المجلس الوطني للصحافة يزكي فرضية أن المستخدم المطرود كان بالفعل يتخابر مع جهة لا علاقة لها بالمجلس و هذا يثير الكثير من الشكوك حول نوايا المستخدم ومدى تأثيره على المجلس.
إذا كان المستخدم على حق، فمن المتوقع أن يلجأ إلى القضاء لاستعادة حقه، ولكن بدلا من ذلك، اختار اللجوء إلى الهيئة و التعامل معها بشكل غير قانوني وتحريض الحاقدين للنيل من سمعة المجلس الوطني للصحافة.
فالمستخدم المطرود كان معروفا بعجرفته وقلة احترامه للصحافيين، لم يتفاجأ الكثيرون عندما سمعوا خبر طرده، بل كانوا على علم بتصرفاته غير اللائقة، وهناك من كان على علم بتخابر هذا المستخدم مع الغرباء، وكانوا يحذرون المجلس الوطني للصحافة من هذه التصرفات.
أسئلة مشروعة..
ما هي الأسباب وراء تخابر المستخدم مع الغرباء؟
كيف يمكن للمجلس الوطني للصحافة حماية نفسه من مثل هذه التصرفات؟
ما هي الإجراءات التي يمكن اتخاذها لمنع تكرار مثل هذه الحوادث؟
من الواجب متابعة التطورات في هذا الملف لمعرفة ما سيحدث في المستقبل، وتقييم الإجراءات التي اتخذها المجلس لمعرفة ما إذا كانت كافية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، و ضمان الشفافية في عملية اتخاذ القرارات لضمان مصلحة الجميع.
تصبحون على وطن خالي من الجواسيس الحاقدين

قد يعجبك ايضا
Loading...