بطاقة الصحافة بين حماية المهنة وشبهة استغلالها في دهاليز الأمن والمحاكم بالدارالبيضاء الكبرى

الأخبار المغربية
الدارالبيضاء – ما يقع داخل بنايات الأمن بالدارالبيضاء الكبرى من ولاية الأمن إلى المناطق الأمنية والدوائر الأمنية ومحاكم الدارالبيضاء أصبح يسيء لصورة المؤسسة العمومية ويسيء لمهنة الصحافة في نفس الوقت، هناك أشخاص يحملون البطاقة المهنية للصحافة حولوا هذه البطاقة إلى جواز مرور دائم داخل مقرات يمنع على المواطن العادي ولوجها إلا بصفة قانونية، يترددون بشكل يومي على نفس المكاتب و يجلسون بالساعات ويطلعون على ملفات المتقاضين و يحصلون على نسخ منها و يتم استغلالها في الاسترزاق والابتزاز، و الأخطر من ذلك ما تمت معاينته بشكل ملموس حيث توجد سيارة خاصة تحمل شعار ولوغو إحدى الجرائد ترابط يوميا أمام إحدى الدوائر الأمنية ويركنها صاحبها بالقرب من الباب الرئيسي ويدخل ويخرج و كأنه موظف رسمي في الدائرة بدون تفتيش وبدون تسجيل في سجل الزوار و بدون أن يستنكر أي موظف هذا السلوك المشين، هذا الوضع يحول الدوائر الأمنية إلى ملحقات خاصة و يضرب في الصميم مبدأ سرية الأبحاث وسرية المسطرة، نحن لا نحتاج إلى وضع أي شكاية رسمية لأن الحقيقة موثقة بالصوت والصورة وكل بنايات أمن الدارالبيضاء الكبرى مجهزة بكاميرات مراقبة عالية الدقة تعمل أربع و عشرين ساعة على أربع و عشرين ساعة وتسجل كل صغيرة وكبيرة.
المطلب الوحيد هو الرجوع إلى سيرفرات تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بولاية الأمن والمناطق الأمنية والدوائر الأمنية و محاكم المدينة لآخر ثلاثة أشهر فقط و مراقبة توقيت دخول وخروج نفس الوجوه ومدة بقائهم داخل المكاتب المغلقة ومع من يجتمعون و ماذا يحملون عند خروجهم و مراقبة توقيت دخول وخروج سائق السيارة التي تحمل لوغو الجريدة، ما يقع هو تسلل ممنهج لضرب سرية الأبحاث وتحويل مقرات السيادة إلى سوق مفتوح للسمسرة وهذا لا يمكن أن تقبل به المديرية العامة للأمن الوطني التي يشهد لها الجميع بالصرامة والانضباط. العين التي لا تنام مطالبة اليوم بالقيام بواجبها كاملا و إخبار كل الجهات واتخاذ قرار شجاع بإصدار مذكرة داخلية صارمة تمنع ولوج أي حامل للبطاقة المهنية إلى داخل المناطق والدوائر إلا بترخيص كتابي من والي الأمن شخصيا ولغاية مهنية واضحة ومحددة ومنع تصوير أو تسليم أي وثيقة قضائية أو أمنية لأي شخص لا يتوفر على الصفة القانونية، الصحافي الحقيقي مكانه الشارع و المحكمة العلنية وليس الكواليس و المكاتب المغلقة ونحن في جريدة “الأخبار المغربية” نتحمل كامل المسؤولية فيما نكتب ونقولها بصوت عال إذا كنا نألف القصص ونخترع الوقائع فتقدموا بشكاية رسمية ضد جريدتنا أما إذا كانت الكاميرات ستؤكد ما نقول فنحن نكتب عن عيوبكم كمؤسسة أمنية من أجل إصلاحها وليس من أجل التشهير بها لأننا نريد أمنا نظيفا ومهنيا في خدمة المواطن لا أمنا تتحكم فيه لوبيات حاملي البطائق.
عاش الملك و لا عاش من خانه

قد يعجبك ايضا
Loading...