على المديرية العامة للأمن الوطني إعادة النظر في تهمة إهانة موظف بعد السماح ل بنكيران بإهانة شرطي وترك عشرات المواطنين يحاكمون بنفس التهمة بملفات كيدية

الأخبار المغربية

الرباط – الفيديو الذي ننشره اليوم من ثانوية معاذ بن جبل الإعدادية بالرباط يوثق لحظة اعتداء عبدالإله بنكيران والمستشار الإعلامي على رجل أمن وطني كان يؤدي واجبه، الفيديو يظهر بنكيران وهو يصرخ في وجه الشرطي ويرفع صوته بطريقة غير مقبولة، الشرطي ظل ثابتا في مكانه ملتزما بضبط النفس واحترام المؤسسة التي يمثلها، مقدم الشرطة الرئيس الذي كان حاضرا بدت عليه علامات الترهيب، هذا المشهد عكس تماما ما ظهر في فيديو نبيل بنعبدالله الذي تعامل مع رجال السلطة و الأمن الوطني بحكمة وهدوء وكان سيغادر مكان الانتخاب باحترام، هذا يثبت أن المشكل لم يكن في التنظيم بل في سلوك بنكيران، وللتذكير ففي مراكز أخرى لم يتم منع المصورين من الدخول لتوثيق تصويت لقجع والمنصوري والطالبي العلمي، هذا يؤكد أن التعليمات تختلف بين جهات المملكة وأن ما قام به الشرطي في الرباط كان إجراء تنظيميا عاديا، وهنا نفتح قوسا مهما لو أن المعتدي كان مواطنا عاديا و من الدرجة العاشرة، لكان تم اقتياده فورا إلى مخفر الشرطة وتحرير محضر في حقه بتهمة إهانة موظف أثناء مزاولة مهامه، في أمريكا و أوروبا لا شيء فوق القانون، الكل يتذكر كيف أن شرطي مرور عادي جدا منع الرئيس الفرنسي والرئيس التركي من قطع الشارع فقط لأن موكب الرئيس الأمريكي سيمر، الشرطي طبق التعليمات ولم يسمح لأي شخص بالمرور. اليوم نطالب المديرية العامة للأمن الوطني أن تجيب على ملاحظاتنا الصحافية، الإدارة رضيت بالإهانة التي تعرض لها موظفها وسكتت عنها، و الإدارة مطالبة اليوم بتغيير طريقة تطبيق قانون إهانة موظف، هذا القانون ذهب ضحيته عشرات المواطنين بتهم كيدية ملفقة من طرف بعض القضاة وبعض رجال الأمن وبعض الموظفين، هناك مواطنون حوكموا وسجنوا بسبب تهم كيدية لموظفي الأمن الوطني.

كل التضامن دائما وأبدا مع الشرطي الذي تعرض للترهيب في الفيديو.

عاش الملك عاش عاش عاش

قد يعجبك ايضا
Loading...