المعاريف تعود لنقطة الصفر “النفحة” تباع للقاصرين بشارع إبراهيم الروداني و الشرطة القضائية مطالبة بالتدخل فيديو

الأخبار المغربية

أنفا – الفيديو الذي نتوفر عليه يوثق لعودة بيع مادة “النفحة” والممنوعات في نفس النقطة التي فضحناها سابقا بشارع إبراهيم الروداني بتراب عمالة مقاطعات أنفا/المعاريف، نفس الزاوية بجانب بائع السجائر، نفس الوجوه، و الجرأة أكبر، الأخطر أن من بين الزبناء الذين يتعامل معهم هذا المروج قاصرين لم يتجاوزوا بعد 16 و 17 سنة.

الكارثة ليست فقط في بيع الممنوعات في الشارع العام بقلب عمالة أنفا، الكارثة أن هذا النشاط أصبح يستهدف الأطفال، هناك احتمال كبير أن بعض الآباء هم من يرسلون أبناءهم لشراء “النفحة” نيابة عنهم وهناك احتمال أخطر أن القاصرين أنفسهم أصبحوا زبناء مباشرين لهذا المروج الذي لا يسأل عن السن ولا عن الهوية.

انتشار تجارة “النفحة” وغيرها في الشوارع الراقية بالمعاريف لم يعد مجرد إزعاج للساكنة والزوار، لقد تحول إلى تهديد مباشر لسلامة أبنائنا، بالرغم من الحملات التطهيرية المحتشمة التي تقوم بها مصالح الأمن الوطني بين الحين والآخر إلا أن عودة البائع لنفس المكان تثبت أن المقاربة الحالية ظرفية وغير كافية لتجفيف منابع هذه الظاهرة.

ما يحدث اليوم في شارع إبراهيم الروداني يستدعي تدخلا فوريا من مصلحة الشرطة القضائية، المطلوب ليس فقط توقيف المروج، المطلوب فتح تحقيق لتحديد هوية الأشخاص الذين يرسلون القاصرين لشراء هذه المواد الممنوعة، فالمروج شريك ومن يرسل القاصر شريك ومن يشتري وهو يعلم أن السلعة ستذهب لطفل شريك.

نضع هذا التوثيق بين يدي والي أمن الدارالبيضاء و رئيس أمن أنفا، ونحمل قائد الملحقة الإدارية المعاريف و جمعيات الأحياء مسؤولية التحرك، وعلى كل مواطن غيور أن يتصل بالرقم 19 أو يلج الدائرة الأمنية المختصة للإبلاغ عن هذا الخطر المحدق بأبنائنا، تجار السموم عادوا إلى المعاريف وبدأوا يبيعون للقاصرين، فهل ستعود معهم حملة أمنية حازمة ومستمرة تقطع مع منطق “الحملات الموسمية” أم سننتظر حتى تقع الفاجعة؟

“الأخبار المغربية” ستواصل التوثيق وحماية أطفال المعاريف خط أحمر.

تصبحون على تغيير

قد يعجبك ايضا
Loading...