فيديو+التونارتي يسب المقدسات من كندا والكل صامت أين درع المملكة؟

الأخبار المغربية

المغرب – صفحة “Abdelmejid Lfercha Tounarti” على فيسبوك ينشر فيها فيديوهات و تدوينات يومية تبث من كندا تتضمن سبا وشتم وقذفا و كلاما ساقطا في حق العائلة الملكية، آخرها منشور مرفق بصورة مسيئة حقق 1.2 مليون مشاهدة و26 ألف تفاعل، الكل يرى والكل صامت، أين وزارة الداخلية؟ أين المديرية العامة للأمن الوطني و مراقبة التراب الوطني؟ أين رئاسة النيابة العامة؟ أين المجلس الأعلى للسلطة القضائية؟ أين الجمارك وإدارة السجون؟ أين كل الأجهزة التي من المفروض أن تتحرك فورا لحماية المقدسات؟ الأدهى أن نفس الدولة التي تابعت وحاكمت مواطنين في المحكمة الابتدائية الزجرية ومحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء لأنهم دافعوا عن الوحدة الترابية، هي نفسها اليوم عاجزة عن تحريك مسطرة في حق شخص يسب ليل نهار من الخارج، والطامة الكبرى ما صرح به القاضي السابق أثناء حديثه مع هشام جيراندو و حسب ما تم تداوله إعلاميا، فقد أشار إلى وجود أشخاص داخل المغرب يقومون بتمرير معلومات و تدوينات للمدعو التونارتي من بينهم اليوتوبر سفيان نهرو، كما أن التونارتي نفسه قام بنشر أسماء وصور أشخاص ادعى أنهم يزودونه بالأخبار و المعلومات عن مواطنين، بل وصل الأمر ببعضهم إلى حد التباهي بحمل شعار “لفرشة” في لقاءات وحلقات مصورة، كما يظهر في الصورة المرفقة لشخص يحمل ميكروفون “لفرشة”.

والطامة الكبرى الثانية في من يسمون أنفسهم مجتمع مدني، وموظفون براتب شهري، يستفيدون من التنقلات، ومعارفهم يستفيدون من ريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، و يستفيدون من منح السفارات والقنصليات، ويحضرون حفلات القصر الملكي و إدارات الأمن والبرلمان و الوزارات على أنهم ضيوف يمثلون المجتمع، فأين غيرتكم؟ أين دفاعكم؟ لماذا أصبح الدفاع عن الوطن حكرا على موقعين إلكترونيين فقط يقومون بردود بسيطة ولكنها نابعة من تمغربيت حقيقية؟.

ونحن اليوم لا نوجه اللوم فقط للناشر الأصلي، بل لكل من قبل أن يكون “صديقا” في صفحته الفايسبوكية و لكل من يتابعه على يوتيوب وتيكتوك ولكل من يعلق و يتفاعل ويقوم بمشاركة هذا المحتوى، ولكل من ثبت تورطه في تزويد هذا الشخص بالمعلومات أو الترويج له هؤلاء شركاء في الجريمة ويجب فتح تحقيق معهم أيضا ومعرفة من يقف وراءهم ومن يمولهم، يكفي صمتا، يكفي ازدواجية، إما أن القانون يطبق على الجميع، أو فلنقلها صراحة أن هناك من يدفع الثمن وهناك من يستفيد من الريع والدعم و يصمت، نطالب بفتح تحقيق فوري، وبمراسلة السلطات الكندية، وبمتابعة صاحب الصفحة وكل أتباعه الذين يساهمون في نشر وترويج هذا المحتوى المسيء أينما كانوا، الوطن ليس للبيع و الصمت اليوم هو تواطؤ.

عاش الملك و لا عاش من خانه

 

قد يعجبك ايضا
Loading...