متابعة/ محمد أيت جاعة
الدارالبيضاء الكبرى – في الوقت الذي تنعم فيه أغلبية الساكنة بالهدوء والراحة، تواصل مختلف المصالح الأمنية بمدينة المحمدية أداء مهامها على مدار الساعة، في إطار الحرص على حماية الأرواح و الممتلكات، وتعزيز الشعور بالأمن داخل مختلف أحياء المدينة، ويبرز ضمن هذا العمل الميداني المتواصل كل من العميد المركزي عمر بنكيران و رئيس الدائرة الأمنية الرابعة جمال الفيلالي، اللذين يحرصان على التواجد الميداني ومواكبة مختلف التدخلات الأمنية، سواء تلك المتعلقة بمحاربة الجريمة والظواهر المخلة بالأمن العام، أو المرتبطة بتأمين الفضاءات العمومية و التفاعل مع انشغالات المواطنين.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن الحضور الميداني المستمر للمسؤولين الأمنيين، إلى جانب مختلف عناصر الأمن الوطني، ساهم في تعزيز التواصل مع الساكنة و ترسيخ مفهوم شرطة القرب، من خلال الإنصات والتفاعل السريع مع مختلف القضايا التي تستوجب التدخل، كما يشكل تأمين التظاهرات الرياضية والثقافية والمناسبات الكبرى إحدى أبرز المهام التي تضطلع بها المصالح الأمنية، حيث يتم وضع خطط استباقية وتنسيق ميداني محكم لضمان مرور هذه الفعاليات في أجواء آمنة، بما يحفظ النظام العام ويصون سلامة المواطنين.
ولا تتوقف الجهود الأمنية عند ساعات النهار، بل تمتد إلى ساعات متأخرة من الليل، عبر دوريات وجولات ميدانية متواصلة تستهدف تعزيز الأمن والوقاية من مختلف السلوكيات المخالفة للقانون، في عمل يعكس الالتزام المتواصل بأداء الواجب و خدمة الصالح العام.
ويعتبر عدد من المواطنين أن الحضور الدائم للمسؤولين الأمنيين في الميدان، وفي مقدمتهم العميد المركزي عمر بنكيران، يعكس نهجا قائما على القرب واليقظة، وهو ما أسهم في ترسيخ صورة إيجابية لدى فئات واسعة من الساكنة، التي تتابع باهتمام مختلف المجهودات المبذولة للحفاظ على أمن المدينة واستقرارها.