والي ولاية أمن الدارالبيضاء الكبرى مطالب بالتدخل العاجل (تقصير إداري على مستوى المنطقة الأمنية ابن امسيك يبقي العلم الوطني مهترئا فوق الدائرة الأمنية23) فيديو
الأخبار المغربية
الدائرة الأمنية 23 بتراب عمالة مقاطعات ابن امسيك، العلم الوطني في حالة يرثى لها و يرف فوق البناية بتمزقات واضحة وبهتان شديد لا يليق بقدسية الرمز السيادي للدولة العلوية الشريفة، ورغم أن الموقع الإلكتروني “الأخبار المغربية” قام بواجبه المهني و الوطني واتصل بالمسؤول الأول عن المنطقة الأمنية منذ أسبوع وأرسل له صورة توثق الحالة كما هي على أرض الواقع تنبيها وتذكيرا بضرورة صيانة رمز الأمة، إلا أنه إلى غاية كتابة هذه السطور لم يطرأ أي تغيير وبقي العلم على حاله يرف بذات الوضع المؤسف وكأنه يستغيث بصمت في وجه كل من يمر من أمام البناية فكيف يعقل أن تمر الأيام والأسابيع و مجموعة كبيرة من الموظفين العاملين بالدائرة الأمنية 23 ومصلحة حوادث السير الكائنة بنفس المقر يلجون ويخرجون من الباب يوميا دون أن يتحرك فيهم وازع المسؤولية ودون أن ينتبه أحد منهم للحالة التي وصل إليها رمز الدولة الذي نقسم على الدفاع عنه و نعلمه لأبنائنا في المدارس ونرفعه بشموخ في كل المحافل الوطنية والدولية، الأمر هنا لا يتعلق بقطعة قماش عادية بل بعنوان السيادة وكرامة المغاربة قاطبة.

فالعاصمة الاقتصادية للمملكة لا يليق بها ولا بتاريخها النضالي أن تظهر في صورة كهذه أمام مواطنيها وزوارها فصورة العلم المهترئ فوق مؤسسة أمنية يفترض أن تكون قدوة في الانضباط، واحترام البروتوكولات تطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى استيعاب البعض لقدسية الرموز الوطنية وهل أصبحت مجرد ديكور يعلق وينسى أم أنها قيمة عليا تستوجب العناية اليومية و اليقظة المستمرة لذلك ومن منطلق الغيرة على الوطن و المسؤولية الإعلامية التي لا تبحث عن المزايدة ولا عن تصفية الحسابات بل تنبه وتذكر وتطالب بما هو حق للدولة و المواطن معا فإننا ندعو والي ولاية أمن الدارالبيضاء الكبرى بصفته ممثل المديرية العامة للأمن الوطني على صعيد العاصمة الاقتصادية أن يقف على هذا المشكل شخصيا وأن يتدخل فورا لإعطاء تعليماته باستبدال العلم الحالي بعلم جديد يليق بمقام الدولة و بمكانة المؤسسة الأمنية كما نطالبه بفتح تحقيق إداري عاجل مع كل المسؤولين الذين وصل إلى علمهم أن العلم الوطني في حالة يصعب معها التصديق أنها موجودة في العاصمة الاقتصادية وفتح تحقيق كذلك مع كل من تهاون وتغاضى عن إصلاح الوضع رغم مرور أسبوع كامل على التنبيه لأن التقصير في حق رمز الدولة وإن كان غير مقصود يستوجب المساءلة الإدارية لترسيخ ثقافة المحاسبة واليقظة داخل كل المرافق العمومية فهيبة الدولة لا تبنى فقط بالأحكام و القرارات بل تبدأ من أدق التفاصيل وأبسطها ومنها طريقة تعاملنا اليومي مع رموزنا الوطنية فمن لا يحترم الرمز لا يمكن أن يحترم المعنى و من يتهاون في صيانة علمه الوطني قد يتهاون غدا في صيانة أمن مواطنيه ونختم بأمل كبير أن تجد هذه المناشدة طريقها إلى التنفيذ في أقرب وقت وأن نرى خلال الأيام القادمة صورة مشرفة للدائرة الأمنية 23 و علم وطني جديد مرفوع بشموخ وعزة فوق رؤوس رجال الأمن الساهرين على حماية الوطن والمواطن (بين قوسين) لأنهم هم أول من يجب أن يعلمنا معنى التضحية من أجل هذا الرمز والرجال عودونا دائما أن العلم عندهم ليس مجرد قماش بل هو عقيدة وطن.
تصبحون على تغيير