الأخبار المغربية
الدارالبيضاء — في سياق الحديث عن الفرق والمذاهب الإسلامية، تبرز فرقة الرافضة الإثنا عشرية، كأحد الفرق التي ابتعدت عن جادة الصواب، و اتخذت مسلكا مخالفا للكتاب و السنة، وقد ذكر محمد ابن أبي بكر المالقي في كتابه “التمهيد والبيان” عن الرافضة قولا يلخص موقفهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، حيث يقول: “سئلت الرافضة من شر أهل ملتكم؟ فقالوا : “أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم الذين صحبوه”.
يتبين من هذا القول أن الرافضة يعتبرون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أسوأ الناس، بينما يؤمر المسلمون بالاستغفار لهم والتجاوز عن مسيئهم، هذا الموقف يعكس مدى بعد الرافضة عن الكتاب والسنة، و تبنيهم لمبادئ وأفكار مخالفة للعقيدة الإسلامية الصحيحة.
إن موقف الرافضة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم له عواقب وخيمة، حيث أدى بهم هذا الموقف إلى العداء للصحابة والتابعين، والطعن فيهم، مما أدى إلى تفرقهم وعدم ثباتهم، يقول المالقي: “فالسيف مسلول عليهم إلى يوم القيامة، لا يثبت لهم قدم، ولا تقوم لهم راية، ولا تجتمع لهم كلمة”.
تسعى الرافضة الإثنا عشرية إلى نشر الفساد في الأرض، حيث تعمل على إثارة الفتن والقلاقل، وتأجيج نار الحرب بين المسلمين، يقول الله تعالى: “ويسعون في الأرض فسادا و الله لا يحب المفسدين” هذا المسلك يدل على أن الرافضة الإثنا عشرية لا يهمهم استقرار الأمة ووحدتها، بل يسعون إلى تدميرها من الداخل.
في الختام، نؤكد على أن الرافضة الإثنا عشرية فرقة مبتدعة تسعى للفساد في الأرض، ولا تمت للعقيدة الإسلامية الصحيحة بصلة و يجب على المسلمين أن يحذروا من هذه الفرقة وبدعها، وأن يلزموا الكتاب والسنة، ويتمسكوا بالعقيدة الصحيحة التي درج عليها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون.
تصبحون على تغيير