الأخبار المغربية
الدارالبيضاء — في حادثة مروعة ومثيرة للغضب، تعرضت سيدة لمعاملة غير إنسانية وغير مهنية في المستشفى الإقليمي سيدي عثمان، السيدة، التي وضعت رضيعها قبل تسعة أيام وهو الآن تحت الرعاية الطبية في المستشفى الجامعي ابن رشد، شعرت بآلام في بطنها واكتشفت أنها تنزف، توجهت إلى المستشفى الجامعي ابن رشد لتلقي العلاج، ولكن تم إخبارها بأنها يجب أن تذهب إلى المستشفى التابع لمقر سكنها.
رغم التعب توجهت السيدة إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي سيدي عثمان، ولكن فوجئت برفض الطاقم الطبي معالجتها أو حتى فحصها، بحجة أنها لم تضع الرضيع عندهم، هذا الرفض يعد إنتهاكا صارخا لحقوق الإنسان والواجبات المهنية للطاقم الطبي.
والغريب أن المسؤولون بالمستشفى حاولوا إبعاد الصحافيين ومنعهم من تصوير الحادث، مما يثير الشكوك حول وجود خلل في النظام الصحي بالمستشفى، ومحاولتهم إخفاء الحقائق عن الرأي العام تعتبر جريمة إنسانية ومهنية.
ومن هذا المنبر نناشد المندوب ومدير المستشفى بالتدخل السريع لإنقاذ حياة هذه السيدة التي تنزف أمام المستشفى، و يجب على السلطات المعنية اتخاذ إجراءات حازمة لضمان حصول المرضى على الرعاية الصحية اللازمة، دون تمييز أو إهمال، وفتح تحقيق فوري في هذه الحادثة المأساوية، وتحديد المسؤولين عن هذا الإهمال الطبي والتعامل غير الإنساني، يجب أن يتحمل المسؤولون عن هذه الجريمة عواقب أفعالهم، و أن يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.
إن هذه الحادثة المروعة تثير العديد من التساؤلات حول مستوى الرعاية الصحية في المستشفى الإقليمي سيدي عثمان، ونأمل في “الأخبار المغربية” أن يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حصول المرضى على الرعاية الصحية اللازمة، وأن يتم محاسبة المسؤولين عن هذا الإهمال الطبي.
تصبحون على تغيير