الأخبار المغربية
الرباط – يوصف السيد محمد الدخيسي، والي أمن ومدير مديرية الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، ومدير مكتب الأنتربول بالمغرب، برجل المهمات الأمنية الصعبة و الأكثر تعقيدا في المغرب وخارجه، يتميز الدخيسي بمهارات أمنية دقيقة وقدرة على التواصل الإعلامي بفعالية، حيث استطاع أن يترك بصمته في كل موقع شغله.
ولد الدخيسي في مدينة وجدة سنة 1966، والتحق بالسلك الأمني كضابط شرطة وعمره 22 سنة، تم تعيينه بمصلحة الشرطة القضائية بفاس، وترأس قسم التحقيق الجنائي في الجرائم المالية والاقتصادية بالمدينة، انتقل بعدها إلى عدة مناصب أمنية، منها رئيس الفرقة الجنائية القضائية بولاية وجدة، ورئيس مفوضية الأمن بتاوريرت.
في سنة 2009، قاد الدخيسي أخطر العمليات الأمنية في التاريخ المعاصر للصحراء المغربية، عندما عين واليا لأمن ولاية العيون، نجح في قيادة المرحلة أمنيا بالتزامن مع شرارة مخيم اكديم إيزيك، مما أهله لشيوع اسمه كمدير عام مرتقب للأمن الوطني بالمغرب.
بعد نجاحاته الهامة بالصحراء المغربية، استنجدت المديرية العامة للأمن الوطني بالدخيسي على رأس ولاية أمن جهة الشرق، وقاد حملات تطهير مكوكية أوقف خلالها 7000 شخص مبحوث عنه، كما تولى منصب والي أمن مراكش في سنة 2013، ونجح في التصدي لظاهرة “التشرميل”.
في سنة 2016، كلف الدخيسي بتولي مهمة مدير مكتب الإنتربول بالمغرب، ومدير مديرية الشرطة القضائية بالإدارة المركزية بالرباط، يعتبر الدخيسي مسؤولا أمنيا يستحق أن ترفع له القبعة، فقد استطاع أن ينتزع كل منصب عن جدارة واستحقاق.
عاش الملك عاش عاش عاش