عندما يتجاوز اليوتوبر سفيان نهرو حدود القانون من يحميه من العدالة و ما علاقته بتاجر المخدرات الصلبة (ن.ي)؟
عبدالمجيد مصلح
المغرب أولا – في ظل الجهود الأمنية لمكافحة الاتجار في المخدرات (الكوكايين) وتعزيز سيادة القانون، تظل بعض المناطق ترزح تحت وطأة أباطرة المخدرات في دائرة الدارالبيضاء الكبرى، وتشهد حالة واضحة من التلاعب بالسلطات الأمنية والقضائية واستغلال النفوذ، حيث يبرز اسم اليوتوبر سفيان نهرو (مول أجي نتحاسبو) المعروف بالسب والقذف والتشهير وفبركة الملفات القضائية…إلخ، كأحد أبرز المستفيدين من التقاضي والذين يفلتون من العقاب.
اليوتوبر سفيان نهرو استطاع أن يؤسس مقاولة صحفية دون دعم أو إشهار، وأسس شركة خاصة للدفاع عن فلان ضد علان في قضايا كانت رائجة في محاكم الدار البيضاء، ليتورط في اتهام قضاة المحكمة الابتدائية الزجرية بممارسة الجنس داخل مكاتبهم واقتسام رشوة أثناء المداولة، ويتوفر على فيديو يهدد فيه قاضيا بالانتقام، كما دافع عن تجار المخدرات وقدم معلومات صوتية ومرئية عن بعض تجار المخدرات بسيدي رحال وأحد السوالم.
ما يثير الاستغراب هو ادعاء سفيان نهرو في أحد الفيديوهات بأن عبدالمجيد مصلح، مدير النشر الموقع الإلكتروني “الأخبار المغربية” يكتب عن تجار المخدرات السؤال الذي يطرح نفسه هو ما هي مصلحة عبد المجيد مصلح في كتابة مقالات عن تجار المخدرات؟ وهل هناك أي دليل على أن عبد المجيد مصلح يتعامل مع تجار المخدرات أو يحميهم؟ كما تفعلون.
رغم الاتهامات الموجهة إلى سفيان نهرو، لم يرتدع، بل لا يزال يمارس التهديد والوعيد عبر قناة اليوتوب التي لا علاقة لها بالصحافة والنشر. هذا يثير تساؤلات حول دور السلطات القضائية في تطبيق القانون، يبدو أن نفوذه وحمايته من قبل مسؤولين كبار قد ساهم في إفلاته من العدالة.
نطالب السيد وكيل الملك ذ.زواكي و نائبه الأول ذ.لحرور بالتحرك بجدية للتحقيق في هذه الاتهامات وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء.
يا مسؤولين تطبيق القانون على الضعفاء فقط يعزز الشعور بالظلم و يقوض الثقة في النظام القضائي، إن محاسبة اليوتوبر سفيان نهرو الذي اتهم قضاة المحكمة الابتدائية الزجرية باتهامات خطيرة هي خطوة ضرورية لتعزيز سيادة القانون وتحقيق العدالة.
تصبحون على تغيير
