الأخبار المغربية
الدارالبيضاء – تشهد شوارع وأزقة العاصمة الاقتصادية ظاهرة خطيرة ومزعجة، حيث أصبح سائقو الدراجات النارية يستعملون الرصيف بشكل مخيف ومتهور، دون اكتراث لسلامة المواطنين، خاصة الأمهات والأطفال، هذه الظاهرة لا تعكس سوى استهتارا بالقوانين واللوائح المرورية.
هل في علم المسؤولين أن هناك علاقة بين هذه الظاهرة وبين تجارة المخدرات؟ وهل سائقي الدراجات النارية الذين يستعملون الرصيف بهذه الطريقة هم من المتورطين في هذه التجارة؟ يبدو أن السرعة هي العامل الرئيسي لهم، حيث يسعون لتجنب أي توقف أو إيقاف قد يعرقل أعمالهم غير المشروعة.
نطالب الجهات المعنية بإطلاق حملة بدون زي رسمي على سائقي الدراجات النارية الذين يستعملون الرصيف وطريق الترامواي، لوقف هذه الظاهرة الخطيرة، يجب أن تتخذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المواطنين وحماية الرصيف من هذه التجاوزات.
إن استمرار هذه الظاهرة سيؤدي إلى عواقب وخيمة، وقد سبب حوادث مميتة، لذلك، يجب على السلطات المعنية التحرك بسرعة لوقف هذه الظاهرة واستعادة النظام في الشوارع.
تصبحون على تغيير