الشخص X من لافتة “إسقاط النظام المخزني” إلى الصفة الأمنية و 180 حافلة والكاميرا هل هناك شبكة واجهات متحركة تلعب بمستقبل الملكية؟

الأخبار المغربية
المغرب أولا – هل غير الشخص X مواقفه بين 2011 و اليوم، المعطيات و الصور التي جمعتها جريدتنا تفتح ملفا أخطر، شبكة واجهات متحركة لا يعرف أفرادها بعضهم بعضا، في ذروة حراك 20 فبراير، ظهر الشخص X حاملا لافتة صادمة، “الشعب يريد إسقاط النظام المخزني” و شعار “LKAK DEGAGE” صور موثقة، بعد أشهر، ظهر نفس الشخص في محيط أشخاص يقومون بمهام ذات طابع أمني، في ظروف توحي للمشاهد العادي بأنهم ينتمون لجهة رسمية، ويمارس مهام التوقيف والنقل للدائرة الأمنية، وهنا نضع نقطة قانونية أساسية، جريدتنا لا تقدم هذه الصور كدليل على أنه موظف رسمي في الأمن الوطني، الفرضية التي نحقق فيها أخطر بكثير.
حسب ادعاء العميل x هناك أشخاص قدموا أنفسهم له على أنهم تابعون لأجهزة أمنية أو استخباراتية دون أن تكون لهم تلك الصفة فعلا، لتأطير وتوجيه ناشطين(..) القانون المغربي واضح، الفصل 380 من القانون الجنائي، يعاقب من تدخل بغير صفة في وظيفة عامة، الفصل 381 يعاقب من ادعى لقبا مرتبطا بمهنة منظمة أو صفة تحددها السلطة العامة دون استيفاء شروطها، إذن، انتحال صفة أمنية هو جريمة مستقلة بذاتها تحتاج لتحقيق.
منذ سنة 2013 إلى 2015 فترة مجهولة لا أحد يعلم ما هي المهام التي أوكلت للشخص X ولصالح من اشتغل، في 18 شتنبر 2016 نظمت بالدارالبيضاء مسيرة وصفتها إحدى الجرائد الوطنية بـ”المجهولة التنظيم” حشد لها 180 حافلة من برشيد وسطات و آسفي وتطوان وسلا و تافيلالت والصويرة، وشارك فيها أكثر من 6000 شخص، نفس الشخص X الذي كان يطالب بإسقاط النظام في 2011، ظهر في 2016 كفاعل جمعوي يصرح للصحافة ويؤطر المسيرة ويقول “كونا شريطا بطول 500 متر” و تجدر الإشارة أن حزب الأصالة والمعاصرة نفسه أصدر بلاغا ينفي فيه أي علاقة له بتنظيم تلك المسيرة، وهذا النفي مهم لأنه يثبت أن المسيرة كانت فعلا مجهولة الجهة.
انتهى المطاف بالشخص X كمصور في موقع إلكتروني معروف، الصفة تغيرت من ناشط إلى فاعل جمعوي إلى مصور، والواجهة تغيرت، لكن الخيوط تعود لنفس المحطات، وهنا يكمن الخطر الحقيقي الذي يهدد مستقبل الملكية، لأن أخطر ما في هذا الملف ليس الشخص X فهو مجرد واجهة متحركة، الخطر هو طريقة العمل، أشخاص لا يعرفون بعضهم بعضا، كل شخص يتعامل مع وسيط مختلف يقدم نفسه له بصفة أمنية، الواجهات تتغير، الصفة تتغير، المدينة تتغير، هذا الأسلوب، إذا ثبت، هو لعب بالنار و لعب بمستقبل الملكية، نعم، الملكية في المغرب هي الضامن الوحيد للاستقرار، فوق كل الأحزاب والصراعات، عندما يتم استعمال شخص كان يرفع شعار “إسقاط النظام المخزني” ليمارس مهام أمنية، ثم لتنظيم مسيرة سياسية لضرب حكومة منتخبة، فهذا يعني أن هناك من يسيء للملكية من داخل الأجهزة نفسها، ويربط صورتها بأشخاص كانوا يطالبون بإسقاطها.
فمن جند الشخص X؟ من وفر 180 حافلة؟ من يمول شبكة الواجهات المتحركة التي ينتقل أفرادها من الناشط إلى الشرطي إلى المصور دون أن يعرفوا بعضهم؟ نحن في جريدة “الأخبار المغربية” لا نتهم جهازا رسميا، بل نتهم من ينتحل صفة ذلك الجهاز، و نطالب بفتح تحقيق عاجل من طرف المديرية العامة للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني.
عاش الملك و لا عاش من خانه
