الحي الحسني…رواية جديدة للدكتور محمد الوادي بعنوان “وداعا رانقة”

الحي الحسني…رواية جديدة للدكتور محمد الوادي بعنوان “وداعا رانقة”
الأخبار المغربية/ عبدالمجيد كاتب

قراءة القصص والروايات هي رحلة عبر الزمن بأدنى التكاليف، تنتقل من خلالها لزمن مختلف وتلتقي بأشخاص وثقافات مختلفة، وتعيش تجربة وتخوض أحداثاً تنسجها أسطر وكلمات، رحلة ممتعة تعتمد على الاحترافية للكاتب الذي يسحبك ويأخذك بكلماته وطريقة سرده إلى عالم ينعش خيالك لتجد نفسك تخلق أحداث الرواية وتجسد صورها وتحركاتها، كفيلم سينمائي مع كل سطر و فصل أمام عينيك.
الدكتور محمد الوادي، أعد لنا مجموعة من الأعمال النقدية، في المسرح المشوقة والمثيرة، ويدشن المجال الروائي بإصدار جديد تحت اسم “وداعا رانقة”.
تدور فكرة الرواية حول الحكي الروائي الجذاب، والتصعيد في الأحداث وبناء المواقف والشخصيات الدرامية، تطبعها النفحات الشعرية، والصور البلاغية، استهلال الرواية صادم، حيث استعراض الذكريات تباعا، رواية “وداعا رانقة” يعدها خلاصة عددٍ من الروايات السابقة، والرواية الأهم في مشواره الأدبي، يواصل الدكتور محمد الوادي، تأمله فيما يكمن خلف الزمن، ذلك الذي يمكن اعتباره خطًا أساسيًا لكتابته بوجه عام، أطوار البشر وفصولهم الأربعة، إشراقهم وكفاحهم وضعفهم وذبولهم، الأماكن التي نبنيها لتكون ذاكرةً فتنسانا أو ننساها بعد حين، المشاعر التي تولد بداخلنا ثم تحملنا إلى وجهة أخرى غير التي كنا نتجه إليها أو تتبدد وتتركنا في العراء أشخاصًا يرون أنفسهم للمرة الأولى.
يمكن قراءة رواية “وداعا رانقة” كقصة، ويمكن قراءتها كرواية، ويمكن قراءتها كديوان شعر من قصيدة النثر، وهي إجمالًا ألف ليلة وليلة جديدة عصرية بلا أي زيادة، في المجموعة عالم السرد تخيلي كامل، زمانيًا ومكانيًا، فنحن في عصر غير محدد، وإن كان من الممكن القول، إن زمان الأحداث هو كل زمان، تشتغل سرديّة الرواية على مبدأ ممارسة الكتابة الإبداعيّة بوصفها نسيجا من هيئات وحالات إنسانيّة، يوميّة أو كونيّة، ذاتيّة أو غيريّة أو حتى افتراضيّة تأمّليّة.
هذه إطلالةٌ سريعة على أهم ما تعرفنا عليه حتى الآن، ولا شك أن الدكتور محمد الوادي، سيعدنا بالمزيد من الإبداعات والكتب والأعمال في مختلف المجالات.
اللقاء كان بمبادرة من السيدة سعيدة محاسين رئيسة الجمعية المغربية انجال للأعمال الاجتماعية والفنية و السيدة نادية اللتان رئيسة جمعية اليقين للأعمال الاجتماعية والفن الأصيل حيث عرف اللقاء مساهمة فعاليات جمعوية وحقوقية وبعض الاعلاميين والمثقفين وذلك من أجل خلق نقاش حول أرضية الكتاب والتي تطرقت إلى أهم الاشكاليات الكبرى والتحديات التي تواجه العديد من المؤلفات والروايات..وخلال مداخلته حول كتابه الجديد خصص الدكتور محمد الوادي حيزا هاما للوضعية الاجتماعية الحالية والتي اعتبرها وبشكل موضوعي تحول سلبي كما له جوانب إيجابية في التعاطي مع قراءة الكتب..
سيكون لنا لقاء خاص مع الدكتور محمد الوادي نحاول من خلاله طرح إشكالية عزوف الشباب عن القراءة..على ضوء النقاش التفاعلي الذي خلقه هذا اللقاء بدار الشباب الحي الحسني، مكن لمجموعة من الفعاليات المحلية بتراب عمالة مقاطعات الحي الحسني، في التفاعل مع مداخلة الدكتور والحضور..
وللحديث بقية

قد يعجبك ايضا
Loading...