الدكتور ابراهيم ليتوس ينير الجامعات البليجيكية بكتاب جديد عن التدين الصحيح في السياق الأوروبي

بعد أن حضي بتكريم من ملك بلجيكا الدكتور ابراهيم ليتوس يدخل السجل الذهبي للإنجازات الجامعية
بروكسيل/ ادريس بن ابراهيم

بعد النجاح الباهر والإنجاز العلمي الذي حققه الباحث الأكاديمي الدكتور ابراهيم ليتوس في كتابه القيم “العناية بالسجناء من خلال الجلسات الفكرية” وهو دليل تصحيح الفكر الإسلامي من مغالطات التطرف والكراهية والعنف، والذي اعتمد فيه الدكتور ابراهيم على المرجعيات الحديثة والمقاربة الدينية التي شملت الجوار مع بعض العناصر الجهادية التي استعادت وعيها الديني واعترفت بغلوها وتضليلها من قبل أفكار التخريب الظلامية، وأبانت عن عدولها ورغبتها في تصحيح فكرها ومراجعها من قلب السجون البلجيكية، وقبلت المصالحة مع الذات والفكر والمجتمع، واستصاغت العودة إلى الرشد العادل معتبرة أن الإسلام لم يأتي لا بالقتل ولا بالعداء ولا بالتفجير أو الكراهية، وأن كل الأفكار التي شربتها من دعاة الإرهاب والظلام هي صناعة عدوانية دموية تبرأت منها كل الأديان والقيم الكونية لما تحمل من دمار وتشويه للدين الإسلامي الذي جرم وحرم القتل والبغض والكراهية وأوصى على إحياء النفس وصيانتها استنادا لقوله تعالى : “ومن قتل نفسا بغير حق أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”
إن هذا الكتاب الدليل أنار الطريق أمام رواد موجات العنف والكراهية وجدد العهد والتصحيح مع المبادئ المثالية للإسلام التي اتخذت من الشباب المسلم إكسسوارا إجراميا لتنفيذ مخططات أمراء القتل والحرب والنزاع، حيث اعتمده طلبة الجامعات البلجيكية المتخصصة في مجال التطرف والجريمة. كما أن مراكز البحوث الإستراتيجية خصص محاوره الكبرى سندا فكريا وبحثا ميدانيا تصحيحيا سيعيد للإسلام في أوروبا نظرته القيمة في التعايش والحب والتشارك والتطابق والتعاون الإنساني، ومن شأنه أن يكون دليلا سلميا للأجيال القادمة التي بدأت تعي الأشياء من حولها وتأكد لها أن الإرهاب عدو دولي تجب محاربته بالتصحيح والحوار واحترام الأخر ونشر الحب بين الناس.
ويعود الدكتور ابراهيم ليتوس ليغذي المكاتب البلجيكية بكتاب جديد يقدم فيه الإسلام الحضاري على شكل سؤال وجواب للمسلم ولغير المسلم، ولكل من يود أن يسير على النهج الكوني العادل والمستمد من القيم الإلاهية التي توصي بالرحمة والعدالة والتسامح…..الأسئلة تحمل بين دفتيها توجيها عميقا للشباب الباحث عن هويته في ظل تجاذبات ضغط الواقع وتيارات التطرف والإرهاب، وهو تبيان لإزالة كل الشبهات المفتعلة يين أصالة الدين ومعاصرة التدين.
الكتاب هو عبارة عن أجوبة صريحة شافية شاملة تتناول قضايا اجتماعية واقتصادية وسياسية ودينية، وشفائية، لكل من يروم إلى التدين الصحيح في السياق العربي والأوروبي في عالمنا المعاصر.
الكتاب تم طبعه باللغة الهولندية، وقريبا سيتم ترجمته إلى اللغة العربية والفرنسية والإنجليزية.
الدكتور ابراهيم ليتوس وهو الباحث المتخصص في الجماعات الإسلامية، أستاذ محاضر بكلية مقارنة الأديان والألسنة وخبير معتمد لدى منظمة الإيسيسكو ومسؤول إعلامي في موقع المرصد الأوروبي للإسلام المعتدل الناطق بأربعة لغات، ويعمل الدكتور ابراهيم ليتوس باحثا في مجال الهجرة وقد قدم خدمات أكاديمية ووطنية في الداخل والخارج لفائدة قضايا الجالية المغربية وكدا وطن الهجرة المملكة البلجيكية التي حضي فيها بتكريم من طرف ملك بلجيكا الذي بعث له برسالة تنويه وفخر للجهود العلمية التي يقدمها للعلم وللإنسانية.

قد يعجبك ايضا
Loading...