سيدنا ما بقا ما يتخبا…أكذوبة الانفصالي حسن البوهروتي الذي خدع المسؤولين

هذا هو حسن البوهروتي ديالكم فهل يستحق هذا الشخص ومن على شاكلته أن يمثلوا المملكة المغربية في ملف حسمت فيه أقوى دولة في العالم بجرة قلم فخامة الرئيس دونالد ترامب؟

تمعنوا في أسلوبه والدماء الخبيثة التي تجري في عروقه

المملكة المغربية/ عبدالمجيد مصلح المسلم

ما لا يريد المتعاونون مع عراب الجمهورية الانفصالية حسن البوهروتي، الذين ارتكبوا أخطاء فادحة وكثيرة والتي ستكون مهما طال الزمن أو قصر سببا في جرهم للمساءلة هو الأسباب والمسببات التي مكنت حسن البوهروتي والبرلمانية السابقة لطيفة آيت باعلا، من الحصول على التزكية و”كارط بلونش” لصناعة أفلام وثائقية هزيلة وهزلية، والاستفادة من عطايا وزارة الداخلية ووزارة الاتصال والمكتب الشريف للفوسفاط ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج ومجلس الجالية وغيرها من المؤسسات، ونشر أخبار عبر وسائل إعلامية (ديالهم) بأنه مخرج سينمائي معروف في بلجيكا، في حين أن الجنس والمال والارتزاق من القضايا الوطنية كان هو الدافع للظهور بمظهر الوطني المحب للاستقرار والوحدة الترابية، فلماذا لم يتدخلوا في ساحات بروكسيل واستنكار ما يقوم به الانفصاليون أبناء عمومته؟

لقد نجح الثنائي حسن البوهروتي و البرلمانية السابقة في المهمة التي جاؤوا من أجلها  وانطلت حيلتهم على إدارات مغربية كبيرة،  يرأسها موظفون معروفون بالاستقامة والجدية في العمل والعطاء وحب العباد والبلاد، لقد احتضنوه وبمباركة منهم احتضنته فيما بعد وزارة الداخلية وغيرها من الإدارات، دخلوا المغرب من بابه الواسع وعاشوا  فيه أبطال والكل متورط بما فيه من استقطبهم، ولم يصدق الموظفون ومعهم البوهروتي والبرلمانية السابقة أن أمرهم سيُفتضح مهما طال الزمان، فرغم احتضان الإداراة الشريفة له قام بخداع من أشار عليه بهذه المهمة وقام بتصويره بكاميرا (كاشي صوت وصورة) وهم يتفقون على كيفية النصب والاحتيال على الدولة المغربية، يا حُماة الدولة المغربية، ماذا قدم حسن البوهروتي للدولة المغربية؟  وكيف خدعكم وكيف احتضنتموه؟ ومن ساهم كي يصل  إلى مدينة   الداخلة  في  عمق  الصحراء  المغربية  طبعا  بموافقة السلطات  المغربية (..)  بل هم  الذين حملوه على  أكتافهم إلى مدينة  الداخلة  لأنه  كان  يقول  لهم   ما يريدون  أن  يسمعوه  من مخرج بلجيكي وبرلمانية بلجيكية يعتبرون سفرياتهم مهمة لصالح المملكة المغربية، الجانب الخفي والذي لم ينتبه له من ساعدوه، هو أن التضييق الذي كانت الأجهزة المخابراتية تمارسه على كل الأجانب القادمين من إسبانيا والدول الأوروبية والأمريكية أو حتى الدول العربية لأن في نظرهم كل من يدخل للمناطق الجنوبية مشكوك فيه وبالتالي لن يتركوه يدخل الصحراء المغربية، ومنهم من يتحايلون كسائحين فبمجرد نزولهم بمطار العيون أو الداخلة قادمين من “لاس بالماس” يوضعون في سيارات للنقل رغما عنهم وتعطى لسائق سيارة الأجرة الصنف الأول أوامر بنقلهم إلى مدينة أكادير لأنه غير مرغوب فيهم ويمنع عليهم العودة وإن سولت لهم أنفسهم ذلك يتخذون في حقهم قرار الطرد عبر الطائرة في اتجاه الاتحاد الأوروبي، المخابرات الداخلية والخارجية دققت في القادمين من أوروبا قبل السماح لهم للدخول، لكن المخرج السينمائي حسن البوهروتي والبرلمانية السابقة استطاعوا بقصة إخراج أفلام وثائقية وادعائهم أنهم يحاولون مساعدة المملكة المغربية في ملف الصحراء المغربية بالبرلمان الأوروبي بحكم أنها زوجة البوهروتي برلمانية وتستطيع أن ترجح كفة المغرب لدى المسؤولين في الاتحاد الأوروبي الذي لايعترف أصلا بمغربية الصحراء،  لقد فتحتم لهم أبواب جنوب المغرب ولم يقفوا حتى وصلوا إلى آخر مدينة وهي مدينة الداخلة، واستقروا بها عدة أيام ليجمعوا من عقر الدار الصحراوية أكبر قدر من المعلومات عن قضية الصحراء، وبعد إنجاز هذه المهمة عادوا إلى البرلمان الأوروبي مباشرة منتصرين معززين مكرمين، لقد خدعوا المسؤولين في المغرب وفي بلجيكا كما خدعوا كل من تعامل معهم، إنهم حسن البوهروتي ولطيفة آيت باعلا الذين تمتعوا بكرم الإدارة وعاشوا بين الصحراويين ليجمعوا أجود المعلومات الاستراتيجية من عمق الصحراء لينشروا شريط وثائقي مستنبط من اليوتوب، اللهم تدخلات بعض المسؤولين وأعيان بعض القبائل الصحراوية، أما ماذا حصل ومع من تعامل الثنائي عند عودتهم للمملكة البلجيكية فهذا لا يعلمه إلا الله؟

حينما أرى أموال الدولة المغربية وهي  تذوب  كالملح  في  الماء  طيلة  20  سنة على  الأقل، أقول لكم  هذا  حق  البرلمان والبرلمانيين المغاربة التصويت بكل شفافية  في  اختيار من  يعطي  أمواله  وعلى  من  يصرفها  ومنها  الأموال  التي   تعطى  للمصريين واللبنانيين والسوادنيين والجزائريين وغيرهم ومغاربة العالم عن طريق مجلس الجالية ووزارة الجالية ووزاة الخارجية، تتبخر  في  الفنادق 5  نجوم  طيلة  20  سنة، الصحراء  مغربية  وتلك  الأموال  التي  يأخذها المرتزقة والعملاء  تضيع  في  السفريات  والإقامات  في  فنادق  خمس  نجوم “حب لبلاد مكيتباع مكيتشرا “.

يتبع….سأنشر كل التدوينات واللايفات التي نشرها مصور الحفلات حسن البوهروتي منذ سنة 2020

للذكر وضعت أكثر من 50 شكاية ضد هذا الشخص ومن معه ليس ضعف مني بل إيماني القوي بأن يوما ما سيقتص القضاء من كل الظالمين كيفما كانت رتبهم (ما ضاع حق وراءه طالب) لن اترك هذا الأمر ما حييت..

قد يعجبك ايضا
Loading...