لاتنتقدوا من يلهتون وراء المال السايب في السفارة والقنصلية

الحسين بنلعايل

مغاربة بلجيكا هم مواطنون أوفياء لوطنهم ولثوابت البلاد ومدافعين، هم الذراع الأيمن للملكة المغربية في السراء والضراء، و الدفاع عن الوطن الأم وثوابته ومقدساته هو واجب دستوري وديني، ونحن لا ننتظر لا جزاءا و لا شكورا نظير كل تلك الأعمال النبيلة التي قمنا بها..لكن ما يعكر صفو هذا التماهي بين الوطن وأبنائه في الخارج، هو خروج بعض المرتزقة لا أسميهم الصحافيين بل هم “بركاكة” في جبة إعلاميين يهاجمون مغاربة بلجيكا الأحرار الشرفاء ويشهرون بهم مستعملين معلومات أتبثت التحريات أنها مفبركة، نعرف أن هذا لم يعد سرا، و أن أغلب مغاربة بلجيكا على عِلْم أن هذا المرتزق ومن معه وأغلبهم نساء يسترزقون بمآسي المغاربة، ويتظاهرون بأنهم يدافعون عن حقوقهم، فهم يبكون مع الموتى ومشاكل الدفن، ويلعبون على الحبلين (جواسيس) ويندبون الحظ العاثر إذا ما تم انتقادهم أو الإشارة إليهم بأصابع الاتهام.

فبفضل تلك اللايفات عرفنا أن الصحافي وأعوانه يجهل العديد من المفاهيم والمصطلحات والمراكز القانونية، وكثر “عليه لعرارم”..أما المضحك في حكاية الصحافي المبجل فهو توقيعه لرسالة احتجاج إلى السفير يستنكر فيها الشكايات التي وضعها مغاربة بلجيكا الشرفاء لدى القضاء البلجيكي، لقد وضع المرتزق نفسه مأزق حقا إن لم تستحي فافعل ما تشاء.

للحديث بقية

قد يعجبك ايضا
Loading...