رسالة تأييد من اتحاد مغاربة العالم للدفاع عن القضايا الوطنية وحوار الثقافات و مدير مكتب رادار بوست تيفي *بلجيكا* إلى السيد: رئيس الاتحاد الأوربي

الأخبار المغربية

الموضوع: تأييد ما ستتخذه المملكة المغربية من إجراءات بخصوص الرد على القرار الجائر للاتحاد الأوربي
يؤكد باستمرار اتحاد مغاربة العالم للدفاع عن القضايا الوطنية وحوار الثقافات والتنسيقية المغربية للصحافة والإعلام وحقوق الانسان و الجمعية المغربية للأهداف النبيلة والموقع الالكتروني RPtv دعمنا التام للإجراءات التي اتخذتها المملكة المغربية، في ردها على ما تحاول أن تقوم به المملكة الاسبانية وهو الهروب إلى الأمام وبعد استقبالها للمدعو إبراهيم غالي زعيم ميليشيات جبهة البوليساريو، مطالبة مدريد الخروج من الورقة الرمادية التي تشهرها كلما أثير موضوع الصحراء المغربية وهي شاهدة على تسليمها إلى حضن وطن الأم سنة 1975 بمدريد بمباركة أممية وحضور موريتانيا، وندعو إسبانيا إلى تبني موقف واضح إزاء قضية الوحدة الترابية وسيادة المملكة المغربية على أراضي الساقية الحمراء و واذي الذهب.
السيد الحسين بنلعايل مدير مكتب RPtv يساءل من خلال رسالته دول الاتحاد الأوربي غظ الطرف عن استقباله للمدعو إبراهيم غالي المتابع من إحدى الهيئات القضائية لدولها أي إسبانيا في خرق واضح لكل المواثيق الدولية والأعراف المعمول بها في احترام اتفاقيات حقوق الإنسان، وأين كانت هذه الدول يقول الإعلامي الحسين بنلعايل، عن هذا الخرق الذي لا يشرف دول تدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان وهي تستقبل على مجالها أكبر مجرم في حق الإنسانية أمام تعنت عسكر الجزائر هذا الأخير الذي خطط لعملية إرهابية يعاقب عليها القانون باختطاف مجرم اغتصب النساء وتاجر في الأطفال وهو يمتثل أمام المحكمة الوطنية لإسبانيا أحد أعضاء الاتحاد الأوربي الذي خرج بقراره الجائر ضد دفاع المملكة المغربية عن حقها المشروع والمتوارث، فهروب الاتحاد الاوربي بإسبانيا إلى الأمام بفعلتها محاولة منها التغطية على أكبر خرق في استقبالها وسماحها لهروب المدعو إبراهيم غالي هو ضرب لحقوق المطالبين بالقصاص من شخص مبحوث عنه الشيء الذي يعتبر جريمة في حق الإنسانية محاولين تلفيق التهم للملكة المغربية التي من حقها دعوة إسبانيا والاتحاد الأوربي العدول عن تصرفاتها الغير المقبولة بعد تواطئها مع مليشيات جبهة البوليساريو في تهريب المدعو إبراهيم غالي من الديار الاسبانية وهو يشق دول الاتحاد بجواز سفر مزور يعاقب عليه القانون.
فمحاربة الهجرة السرية يقول دائما الإعلامي بنلعايل، أولى بها اسبانيا وجغرافية الاتحاد الأوربي التي أصبحت ملاذا لأكبر المجرمين، فعلى أي تعاون تتحدث هذه الدول الاستعمارية ظنا منها أن المغرب لم يتغير بعد وهو البلد الذي شرب من مرارة الاستعمار وعلى أي أمن يتحدثون وهم يؤمنون هروب الإرهابيين الذين قتلوا وذبحوا على أراضيهم، إننا نتابع كإعلاميين، عندما يتعلق الأمر بالأمن أو الاقتصاد تجد الاتحاد وأعضائه ملتزمون، لأن غايتهم قد تدرك في المملكة المغربية وعندما نأتي إلى ملفات أخرى وخاصة قضيتنا العادلة “مغربية الصحراء” يتم التعامل معنا بطريقة مختلفة.
كما تعرف إسبانيا يقول الإعلامي الحسين بنلعايل، أن المغرب قادر على استقبال رئيس إقليم كاطالونيا الذي فرّ من إسبانيا، مشددا على أن المغرب اتخذ موقفا صائبا خلال الأحداث الأخيرة من أجل إحداث تحول في الموقف الضبابي للجارة الشمالية للمملكة في قضية الوحدة الترابية، على الأقل ليكفوا عن طعننا من الخلف إذا لم يكن هناك اعتراف صريح منهم بوحدتنا الترابية كما فعلت دول صادقة في قرارها بعد فتح تمثيلياتها في كل من الداخلة والعيون.
وأخيرا نقول للاتحاد الأوروبي مغرب الأمس ليس هو مغرب اليوم وانتظروا مغرب الغد برجالات ونساء يحمون مصالحه فمن أراد المغرب بوحدته الترابية وصحراءه المغربية فمرحبا وإذا كان غير ذلك فوداعا مهما كانت قوتكم وموقعكم
وحرر في تاريخ : في بروكسيل 7 يونيو 2021

قد يعجبك ايضا
Loading...