بقلم: الإعلامي والكاتب محمد لمليجي
كما أصبح معروفا أن كل الأوساط سواء داخل أو خارج أرض الوطن، أصبح شغلها الشاغل هو الحديث عن موضوع الساعة ألا وهو الإجراءت الجديدة التي اتخذتها الحكومة المغربية، تجاه عملية مرحبا أو بعبارة أصح، عملية ولوج المغاربة وعودتهم لأرض الوطن، هذا الوطن الذي هو رمز مقدس لدى الجالية المغربية التي تكن للبلد حبا كبيرا، ولها ارتباط وطيد بتربته حيت أن الجالية دائما تحافظ على مقدسات المغرب، وتدافع بكل جهدها، بنضالاتها المتثالية وذلك بالوقفات الاحتجاجية، ضد الانفصاليين خونة المملكة المغربية.
فالجالية المغربية في كل أنحاء المعمور تنتظر قدوم العطلة الصيفية بكل شوق وترقب، لتستعد للدخول والعودة لأرض الوطن الحبيب، إلا أن هاته السنة كانت المفاجأة العظمى، حيت أن الجميع انبهر بالتكاليف المخصصة لعملية العبور، هاته التكاليف التي فاقت الوصف والخيال، وبالمقابل تبين نفور كبير من المهاجرين المغاربة من تقبل فكرة العودة أو السفر لبلدهم المغرب، فكيف يعقل أن الأثمنة تضاعفت بمعدل ثلاتة مرات، وكيف تستطيع الأسرة التي بها أزيد من أربعة أفراد أن تتحمل كل هاته الكلفة الغالية،
فما يسعنا نحن كجالية إلا أن نتقدم باستعطاف لصاحب الجلالة ملكنا الهمام الذي يتضامن مع الجالية في كل الأوقات، وفي كل الظروف، ونحن دائما خدام للعرش العلوي المجيد، الذي نحن متشبتين بأهدابه على طول الدوام، وصاحب الجلالة والمهابة، بالتأكيد لن يخدل أبناء وطنه، حفظه الله ورعاه وجعله ذخرا لوطننا الغالي، كما نطلب من السلطات والمسؤولين النظر في هاته القضية الشائكة لأن الجالية وكما هو معروف عاشت أيضا تداعيات الجائحة التي غيرت بشكل كبير حياة العديد من المهاجرين المغاربة في كل بقاع العالم.
تحت شعار..
الله
الوطن
الملك
