خطير…العيون ضحية سياسة التعمير

العيون/ صلاح كريطى
في الوقت الذي سعت فيه الدولة خلق حاضرة بالصحراء بمواصفات عالمية ظهرت طفيليات العقار أصحاب الغنى السريع والمجاني الذي لا يتطلب جهد ولا رأسمال يكفي أنك سمسار لفاسد أو لك ذراع واقي من داخل المجالس المنتخبة او رجال السلطة، فكان الضحية ذلك الشاب الذي يشق طريقه نحو تأسيس أسرة يضمن لها توفير حقوقها التي أصبحت أحلام واخذت صفة الركن الخامس في الإسلام لمن استطاع إليه سبيلا.
نعم هناك أثرياء حرب وهناك أثرياء العقار بالعيون فهم الذين سطوا على ممتلكات الغير والأملاك المخزنية دون حسيب ولا رقيب وهم الذين جعلوا الاستقرار بالعيون يدخل باب المستحيل وأصبح الملاذ بين التهجير والتفقير.
نخاطب الضمائر الحية لطفا بشباب ضاع بين الأمل المنشود والحلم المفقود، فالتغيير الديمغرافي بالعيون أصبح واضح للعيان.

قد يعجبك ايضا
Loading...