قانون زمن المؤخرات (سوة)

الوزاني الحسني حكيم

تختلف القضايا و تتوحد بالفساد..توفيق بوعشرين/هاجر الريسوني/سليمان الريسوني/المحامي زيا..الجنس الصحافة و المحاماة القلم الثائر و الدفاع المستميت  لكن القاسم المشترك أنهم “مشاغبون” رد الفعل على “الشغب” قد يستكن للعقل و التريث، و قد يلجأ لقبول الواقع و الإنزواء عن الأضواء، لكن مع النقيب ولوزير السابق “محمد زيان” لا مجال للإستكان و لا لقبول الأمر الواقع و لا الإنزواء عن الأضواء..

المواجهة سيدة المواقف، “زيان” وجه الأضواء لكل المسكوت عنه “طابو الحبكة” و كأنه ينبه المغاربة إلى السيناريوهات التي يمكن أن تستنتج من اتهامات تثير موجة الغضب لكن أبدا تحتكم إلى العقل في الحكم على الآخر، والعقل المغربي يعي أن الفساد الأخلاقي و خاصة الجنس العشوائي و الجنس المنظم و الجنس الراقي هو أوسع انتشارا من أن يحصر بالصحافة و المحامات..المحامي النقيب الوزير “محمد زيان” ربط موجة الهجوم المباشر والغير المباشر على لسانه البتار ومساندته للملفات الكبرى خاصة ملف معتقلي الريف، ربط بدايته بالربيع العربي، و كأن الربيع العربي أضحى فاصلا بين “من مع من” و “من ضد منو كلا الطرفين نال حظه من الموقف الذي تبناه، فعلى سبيل المثال لا الحصر..العدالة و التنمية نالت كرسي رئاسة الحكومة لأنها غيرت نصرتها من الشارع إلى المخزن، و امتلأت السجون والمضايقات ممن اختار أن يتموقع بخانة (ما مفاكينش) “محمد زيان” سيتموقع بالخانة الثانية اختيار كان يعي جيدا أنه سيجر عليه الويلات لكن لم يتراجع رغم كل الضربات التي خال أعداءه أنها ستكون قاضية إلا أن الضربة الأخيرة و التي يعتبرها “زيان” “أنها ضربة زادته قوة بدل أن تأتي عليه كيف لا وهو من واكب محاكمة توفيق بوعشرين و صرخ بأعلى صوته بردهة المحكمة، يأتونا بمؤخرات ضخمة فهل لتوفيق بوعشرين تلك المؤخرة..
و لسوء حظ “الحبكة” و “الحابكين” أن السحر سينقلب على الساحر فقط لأن أي ذو لب سيتساءل كيف لكل هؤلاء توفيق بوعشرين سليمان الريسوني هاجر الريسوني و المحامي زيان كلهم وجهت لهم سهام تمس شخصهم و تحاول أن تطيح بكبريائهم بسرعة مشكوك بها و تقنيات لم تستعمل لاسترداد أموال الشعب التي يغتني بها من يحركون خيوط كراكيز الفساد، المحامي “زيان” اتهم الحموشي و شكك في الصور و اعتبر أنه كغيره ممن سبقوه ضحية الفساد الذي يوجه أصابعه لكل من يخالفه فقط لإثارة زوابع تنسي الشعب حقوقه المهضومة و على رأسها الفوسفاط و الصيد البحري و الذهب و الفضةخرجات المحامي زيان لها ما يبررها ف”الحبكة” مست استقراره العائلي و أيضا شككت لدى البعض بمساره النضالي، و لأن الضارة قد تكون نافعة فقد كشفت له درجة التضامن الشعبي مع قضيته لدى فئة واسعة داخل و خارج المغرب، و يظل السؤال المطروح، هل الشعب ينتظر أن تسترد أمواله من ناهبيها و وضع حد لمعاهدة “إكس ليبانالتي يعني سريانها و تجديدها ضربة لاقتصاد المغرب و نمائه؟

ربط المسؤولية بالمحاسبة و العقاب لكل من ثبت تورطه بإغراق الدولة بالمديونية كائن من كان..كشف الفاسدين و التشهير بهم و مصادرة أموالهم التي نهبت واستنزفت أمام تفقير ممنهج و معقلن عانى و يعاني منه الشعب المغربي،
أم عن المؤخرات و الأفلام الإباحية التي لم تعد تجذب إلا المكبوتين و الساديين، و لضمائركم واسع النظر.

قد يعجبك ايضا
Loading...