شباب الفداء درب السلطان يغرقون في مستنقع الأقراص المهلوسة والكوكايين

الأخبار المغربية

ساكنة زنقة ملوية ودرب سباليون بحي العيون مستاءون من استمرار مخاوفهم من وقوع أبنائهم في مستنقع الإدمان، شباب يعيش حالة إحباط والتي زادت مع فيروس كورونا “كوفيد19” لكن الغريب هو تقاعس الدائرة الأمنية التابعة للمنطقة الأمنية الفداء مرس السلطان، وعدم مراقبتهم لعملية ترويج الأقراص المهلوسة، بل وتساهل السلطات المحلية (قائد/عون سلطة) مع المروجين…ولد مليكة/ولد الهط/بحرم ألقاب يستعملها المروجين المخبرين، كانت آخر عملية للإطاحة بمروجي الأقراص المهلوسة من نوع الإكستازي قامت بها عناصر أمن التابعة للمكتب المركزي للشرطة القضائية BCIJ بالقرب من المنطقة الأمنية السابعة (الجميعة) وحجز كميات كبيرة من هذه المادة السامة حسبما أفاد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني.

انتشار استهلاك الأقراص المهلوسة يؤثر على السلوك العام للشباب حيث تفصله عن واقعه وتنسيه كل قيمة وكل المعايير فيتحول إلى كائن بلا قيود، ما يدفعهم لارتكاب الجريمة بدون الشعور بالذنب، وقد أماط وجود عربات مجرورة وأخرى مستقرة بزنقة ملوية اللثام عن تورط بعض الباعة الجائلين في ترويج الأقراص المهلوسة، وأمام تساهل أمن الفداء مرس السلطان، الذي لا يتعامل مع الظاهرة بجدية، “الأخبار المغربية” تدق ناقوس الخطر حيال الانتشار الرهيب لهذه الظاهرة بأحياء وشوارع وأزقة عمالة الفداء مرس السلطان، وهو مؤشر خطير على تفكك المجتمع، في ظل غياب دوريات أمنية تحمي الساكنة من مختلف أشكال الجريمة، بل إن درب السلطان أصبح مأوى وملاذا لعربات تحمل بضائع متنوعة من الخضروات والفواكه والوجبات السريعة، يسيطرون على الشارع والرصيف من دون وجه حق، ظاهرة ترويج الأقراص المهلوسة لم يعد يسلم من سلبياتها وآثارها القاتلة حتى تلاميذ المدارس من الأطفال والمراهقين والمراهقات من جميع الطبقات الاجتماعية حيث  يتم استدراج الضحايا من طرف عصابات  المخدرات وتجار السموم عبر طرق ملتوية مثل  الإغراء والاحتيال في البداية و الابتزاز والتهديد بعد الوصول إلى حالة الإدمان.

يبع

قد يعجبك ايضا
Loading...