هكذا تستغل الجمعيات والمؤسسات والمنظمات والنقابات معاناة المغاربة في وضعية صعبة وتغتني على حساب أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمنحة والمساعدات الداخلية والخارجية

الأخبار المغربية

أفادت مصادر مطلعة للموقع الالكتروني “الأخبار المغربية” أن مجموعة من الانتهازيين، يشتغلون في مجالات مختلفة من بينها حماية الطفولة في وضعية هشة والدياليز وذوي الاحتياجات الخاصة والأمهات العازبات ومحاربة الإدمان والدفاع عن حقوق فئة رجال ونساء التعليم والأمراض المزمنة وغيرها…متورطين في استغلال منظماتهم ومواردها المالية التي تتلقاها للربح الشخصي، وأضاف المصدر الموثوق أنهم يعملون على الاستفادة بشكل مستمر من الموارد المالية التي تتلقاها هيئاتهم من مختلف الداعمين، بطرق ملتوية، ويعملون جاهدين وإن تطلب الأمر إرشاء الصحافيين والمسؤولين بمختلف الإدارات بما فيها المتخصصة في التقارير السرية وذلك من أجل التصدي لكل من يحاول كشف الحقيقة، لتبقى لهم اليد الأطول في إبقاء الوضع على ما هو عليه، واستغلال ذلك للاغتناء السريع على حساب تهميش المهمشين والمهمشات.

وشددت ذات المصادر على الخداع الذي ينهجونه في حق ملايين المغاربة مند تأسيسهم للمؤسسات والمنظمات والجمعيات والنقابات، وأن فضائحهم لازالت تتناسل وآخرها تلقيهم منح من مجلس المدينة وتعويضات مالية بشكل مزدوج من قبل الشركات ورئاسة الحكومة والوزارات، كما أن العديد من المنظمات الدولية التي كانت ولازالت تدعمهم إلى حد قريب، أبدوا امتناعهم هذه السنة بسبب ما أسموه، اختلالات في صرف التعويضات، إضافة إلى غياب الشفافية في تسيير الحسابات المالية، مما فوت فرصا كبيرة على الفئات المستفيدة من الأطفال والأمهات العازبات ومرضى القصور الكلوي والأمراض المزمنة في وضعية صعبة من البرامج والأنشطة التي تأسست من أجلها هذه النقابات والجمعيات التي تعنى بالدفاع عن حقوق المغاربة في وضعية صعبة وهشة والنهوض بها عن طريق تقديم مجموعة من الخدمات الاجتماعية والتربوية، إلا أن الرؤساء اللامحترمين قد حولوها من مؤسسات لخدمة الصالح العام والأهداف الحقوقية والاجتماعية النبيلة لفئة عريضة من المجتمع المغربي إلى صك تجاري مذر للأرباح في غفلة من الجميع.

إن الغرض من كتابة هذه السطور، هو تسليط الضوء على بعض الممارسات المشينة والمشبوهة التي ترافق العمل الجمعوي والنقابي ببلادنا، وذلك حتى يتسنى لنا المساهمة كموقع الكتروني يُعنى بالشأن الداخلي لتصحيح مساره وتطهيره من الطفيليات والفيروسات الآدمية المفترسة التي يبقى همها الوحيد هو الاسترزاق ونهب المال تحت غطاء جمعوي/نقابي، وانتهاز الفرص لتسلق المراتب وخدمة أفراد وتطلعات مَرَضية.

 فهل يستيقظ في يوم من الأيام ضمير هؤلاء أشباه مسيري ورؤساء الجمعيات من سباتهم العميق ويقومون بدورهم الانساني النبيل في خدمة المجتمع؟

فمتى يعلم المفسدون بأن حبل الكذب قصير ومصير الفساد إلى الهاوية لا محالة؟

للحديث بقية واعترافات المطرودين من العمل (فم السبع)

قد يعجبك ايضا
Loading...