الجواب على العديد من المفسدين الضالين المرتزقة…أنتم تربية الأوباش

عبدالمجيد مصلح

هناك من بين الانفصاليين المثليين نوع غدار، وعندما تتيح للغدار الفرصة سينتهزها ليس من أجل الإخلاص ولكن من أجل الغدر، عادة الدافع الأكبر عند الغدار هو الأنانية، هي طبقة لازالت تصنع أو تحاول صناعة الرأي العام، وتحمل (كارط بلونش) حجي/خالدي/إلياس وغيرهم من المسؤولين  لتؤكد لكم يا ضعاف النفوس التابعين بمنطقة ابن امسيك/عين الشق/سيدي مومن/الفداء درب السلطان/أنفا أنهم قادرين على صناعة الرأي العام، من المستحيل أن يكون هناك ابن عاهرة ديوتي (فلوس البوند رول فين مشات) أو انفصالي مثلي أو زنديق مرتزق نصب على الدولة المغربية (الفوسفاط) هم يعيشون بعقلية صهيونية هدفهم هو التحكم كمراسلين ومصورين ومنتحلي صفة وظيفة ينظمها القانون (محامي متدرب) أو (موظف بجهاز المخابرات) بنو صهيون، هم طبقة من الناس كانوا دائما ما بين السلطة الاستعمارية والشعب المحكوم عليه من طرف طبقة تكرهه لوجه الشيطان/إبليس سواء البوهروتي أو سفيان أو عبدالصمد أو غيرهم.

بصراحة…لماذا كل هؤلاء ضد الشعب المغلوب على أمره والمحتاجين بل ضد الملكية والملكيين!؟ لأن أولئك الذين يتخذون هذه القرارات هم سلالة الذين تربوا من طرف الاستعمار.

ألم يقل فرانكو و دوغول أنهم تركوا من يحكم المملكة المغربية، أشخاص يحبون إسبانيا و فرنسا أكثر من أبناء البلد؟ كل ما يقوله سفيان ابن العاهرة والبوهروتي الانفصالي المثلي وعبدالصمد الديوتي وغيره ممن تربى على الاستعمار، الهدف منه هو تأجيج الوضع والحط من كرامة المسلمين، ماشي شي سر…المخابرات المغربية ليست غبية أنها كانت تعرف جيدا من هو حسن البوهروتي ومن هي لطيفة آيت باعلا،  وتعرف خلفيتهم وتكوينهم وقصتهم المفبركة عن الوطنية وحب البلاد (حب الدراهم) لكن المخابرات المغربية التي تعتبر من بين أحن المخابرات في العالم خصوصا المخابرات الخارجية لكنها كما نقول نحن المغاربة (طلقو ليه السبيب وخلاوه كيعوم بوحدو) و هو يقول في نفسه أنا وحدي نضوي لبلاد و تجول في العيون و الداخلة وشاهد بأم عينه ازدهار المناطق الصحراوية من عمران وطرقات وأخذ صور مع الجمل.

هم أبناء الزنا، يخافون ولا يستحيون، لا ملة لهم ولا دين

قد يعجبك ايضا
Loading...