ابن امسيك…ألترات الرعب

متابعة/ الوزاني الحسني حكيم

أضحت ظاهرة تصفية الحسابات بين تمثيليات الفرق البيضاوية الرجاء البيضاوي و الوداد البيضاوي تشكل خطرا على ساكنة العاصمة الإقتصادية و ما شهدته مؤخرا من أحداث أثارت الهلع و الرعب على مستوى حي سباتة بجميلة 7 من فوضى أشهرت خلالها الأسلحة البيضاء من طرف إحدى الإلترات تركت استياء عميقا من طرف الساكنة و رغم حضور أمن ابن امسيك، إلى عين المكان إلا أن ذلك لم يمنع أحد المنتمين إليها من العودة في حالة هستيرية و إشهار السلاح الأبيض و إطلاق رداد الكريموجين الخانق، و التهديد و السب مما دفع بشباب الساكنة إلى التوجه لبيته و مطالبة رجال الأمن باتخاذ الإجراءات اللازمة في حق منتم للايلترا محمية و مباركة أفعاله الإجرامية من طرف والده.

ذلكم كان صدى ساكنة جميلة 7 و أكدوا أنها ليست المرة الأولى و أكيد أنها لن تكون المرة الأخيرة، فالرياضة كانت و ستظل قطب شباب الدار البيضاء و خاصة الكرة الساحرة و جمهورها يولي وفاءا منقطع النظير لها .

لكن الروح الرياضية يجب أن تولى لها الأولوية القصوى وعلى  الجهات المسؤولة الانكباب على تخليق الحياة الرياضية و إيجاد آليات التواصل مع هاته التمثيليات و تأطيرها فهي تمثل فئة واسعة من المجتمع و رسائل غضبها عبرت عنها ب(التيفوات) و رددت معالم الخنق على الأوضاع و النظام على كراسي الملاعب و حناجر الجماهير.

لكن أن يصبح حب الفرق خطرا على الأمن والحياة والممتلكات كما حدث بجميلة 7 من استعراض للسيوف إلى استعمال “كريموجين” فهذا يتطلب يقظة حازمة و تدخلات سريعة استجابة لنداء استغاثة الساكنة، و عدم التساهل في اتخاذ الإجراءات اللازمة طبقا لمسؤولية الحماية الملقاة على عاتق الجهاز الأمني.

قد يعجبك ايضا
Loading...