الهروب إلى الأمام واختلاق الأزمات والدفع بالبلد نحو مزيد من الاختناق ومخاطر عدم الاستقرار

عبدالمجيد مصلح

كشف الموقع الالكتروني “الأخبار المغربية” مؤامرة تحاك ضد مجموعة من الوطنيين الشرفاء من بينهم موظفون يعملون بالمديرية العامة للأمن الوطني والدرك الملكي ورؤساء جماعات وفاعلين جمعويين وصحافيين، من قبل أشخاص لهم مصالح أو مطالب في البلاد لأجل الانتقام منهم، وسبق عرض تسجيلات صوتية وفيديوهات صوت وصورة مثيرة بين المتآمرين وحارس السجن وأخرى تتعلق باتهامات خطيرة يتم توجيهها على المباشر لكل من سولت له نفسه الوقوف في وجههم، وقد سبق لنا الإشارة لكل هذه الخروقات بالمرموز، والعلاقات المتشعبة بين س.ن و ع.أ ومجموعة من المسؤولين يعملون بإدارات شريفة يُقام ويُقعد لها من بينها قسم التواصل برئاسة النيابة العامة/لادجيد/لاديستي/وزارة الداخلية/القضاء الذي كنا من بين المطالبين باستقلاليته، شكايات ملفقة وأفلام مصورة أدانت دركيين وأمنيين وفاعلين وتخويف وترهيب لبرلمانيين وصحافيين وكل من لا يتقاسم  أفكارهم، فبفضل علاقاتهم المشبوهة يتحكمون في رؤساء مصالح مجموعة من المناطق الأمنية ومراكز الدرك الملكي.

ومحاولة منهم إزاحة مدير الموقع الالكتروني “الأخبار المغربية” من المشهد الإعلامي الوطني وبأساليب ملتوية يحاولون تلفيق التهم عبر توظيف عراب ومستشهر الجهورية الريفية حسن البوهروتي مخرج الفيلوم الوثائقي الفضيحة “هوية جبهة” واستغلال القضية الوطنية البقرة الحلوب للاغتناء والنصب والاحتيال بمساعدة برلمانية سابقة من بلجيكا ومجموعة من الموظفين السامين على رأسهم (ش..ب..إ..) وبعض العوام من ذوي السوابق العدلية، بل وتوظيف المؤسسة القضائية، التي من المفروض أن تنصف المظلوم من أجل إحقاق الحق رغم علمهم باستهدافنا مؤخرا وتهديدنا بالقتل وتحريض ذوي السوابق العدلية في النصب والاحتيال والشعوذة للنيل من سمعتنا وشرفنا وشرف عائلتنا، مستغلين بذلك محاربة الدولة للفيروس القاتل كوفيد19 والحضر فضلا عن إلهاء الرأي العام عن الأزمات التي يتخبط فيها، وإطلاق الاتهامات الخطيرة التي لا تعتمد على أي أساس، وتلفيق التهم، واختلاق الأزمات والمؤامرات الوهمية.

إن اعتماد أشخاص نعرفهم بأسماءهم وآخرين تابعين للإدارت المغربية الشريفة، لغة التهويل والتهديد، وقيامهم بجرائم فساد كبرى بربوع المملكة المغربية، منافية للأخلاق والقيم السائدة في مجتمعنا، ضمن تشكيل منظم يهدف إلى زعزعة السلم العام، في محاولة لإلهاء الرأي العام ولفت أنظاره عن الأزمة المتفاقمة التي تتخبط فيها الدولة، ظل دائما هو السلاح الذي تلجآ إليه هذه العصابة الخطيرة، إنه الهروب إلى الأمام لجر البلاد نحو المجهول، إنها جريمة لزعزعة الأمن يقترفها أشخاص قاسمهم المشترك هو التحكم (التحكم) من خلال اتهام الشرفاء واختلاق مبررات واهية لتصفية حسابات مع خصومهم.

موقع “الأخبار المغربية” سيظل يدافع عن المملكة المغربية، وعن مصالحها، وسيظل يمارس الحق الذي يكفله له دستور2011 والقانون والقيم الوطنية والأعراف الديمقراطية في التنسيق والتعاون مع كل القوى الوطنية المحبة للملك والملكية، سواء في داخل الوطن أو خارجه، ضد كل من سولت له نفسه المساس باستقرار المملكة المغربية، واما تهديدات ومحاولات العصابة تلفيق التهم فلن تخيفني، وسأبقى ثابت على مواقفي ولن ترهبني عصابة س.ن و ع.أ وغيرهم وسأصعد من أجل الدفاع عن المواطنين الضعفاء وبراءة الموظفين الذين مورس في حقهم الشطط وإعادة الطمأنية في نفوس الوطنيين الأحرار.

وأخيرا…ندين بشدة استخدام القضاء من أجل تصفية الحسابات مع الوطنيين الشرفاء.

قد يعجبك ايضا
Loading...