حينما يتفق الإنفصالي مع الخائن المخفي ويوقعان صك المؤامرة

الأخبار المغربية

حينما تخرج إلى ساحة المعركة الوطنية وأنت تحمل زاد الشجاعة وفي يدك قلم رصاص بمداد الدم الوطني فإما انتصار أو استشهاد، هكذا تعلمنا الشهامة من أسود المغرب وهكذا كنا نسمع نشيد الحماسة الوطني الذي كان يرفع به العلم المغربي داخل الثكنات العسكرية، قال أحد الخونة المتسللين في عباءة الإعلام الممسوخ، إعلام عطيني و(لا نكتب عليك) الإعلام الذي زور ومسخ الأوراق خارج الوطن، ولطخ اسم المؤسسات المغربية لأنهم رفضوا منحه ما يريد، وحينما اتسخ اسمه في الداخل والخارج، وتحول إلى ملفات قضائية في محاكم أوروبية تنتظر وصوله، راج حوله ملف أكثر خطورة يتعلق بسفره إلى بلد أوروبي واتصاله مع جهات وجهات، وهذا ملف سيفجر قريبا بين مغاربة العالم، خاصة تلك المنظمات والجمعيات التي تقاضيه اليوم في بلجيكا، سيفاجأ الرأي العام .

وأما ما جاء في فيديو السيد نور الدين المكناسي، والذي قال فيه رأيه في الخونة فهو وحده الذي يعرف سم غدر الخونة وهو الذي أحس بأن الوطن تحوم حوله الأعداء ويتربصون باستقراره وهم أشد أعداء النظام والملك، وهم من قالوا علنا أن الشعب المغربي شعب خائن، أعتقد أن هذا الرجل أظهر شجاعة وطنية لاتقدرون عليها لأنكم مشغولون بزرع الفتنة بين الشعب المغربي، ولأنكم مكلفون بمهمة نحن نعلم من يحركها،  فإنكم تحاولون تدويخ الرأي العام بمصطلح الإرهاب الذي لاتعرفون كيف نحاربه إعلاميا نحن الأقلام الشرفاء..نعم نحن نتابع جيدا ملفات التطرف ونفهم في الدين الإسلامي ما لايفهمه الجاهلون الذين لايفرقون بين القبلة والقنينة، وأما ما قاله نور الدين المكناسي، الرجل المغربي بمواصفات أسود الأطلس، اسم شريف على مسمى طاهر ونظيف هؤلاء هم من يحتاج المغرب، لا الزنادقة الخونة الذين يأكلون الثراث أكلا لما ويحبون مال الخزينة المغربية حبا جما، ويبيعون الوطن بكمشة دراهم، ويتفرجون على الانفصاليين وهم يحرقون العلم الوطني لأن لهم علم كالخونة يخبؤونه في النهار وينششرونه ليلا بعد الخمرة على صفحات الفايسبوك.

فليرحم الله البطن التي أنجبت شهما وطنيا مثل نورالدين المكناسي، قاااااهر الخونة وعلى رأسهم كبيرهم الذي علمهم السحر حسن ماطارو وحسن البوهروتي والزفزافي وووووووووووووو

كما أن ما قاله المناضل المغربي القح نورالدين المكناسي، لايعني إلا ذوو الأمر، ثم إن هذا المغربي عبر عن حبه للوطن بمحاربة الخونة أعداء الاستقرار والملك والمملكة المغربية، فماذا قلتم أنتم حينما كان الانفصاليون يمزقون صورة الملك والعلم الوطني يا بوشعيب البازي ويا حسن البوهروتي ويا محمد الشرادي ويا صهاينة الدارالبيضاء المرتزقة الخونة الجواسيس.

 

لقد فاحت روائحكم في كل الأرجاء بعد نشرنا غسيل عراب ومستشهر الجمهورية الريفية والنصاب والمشعوذ والخمار وكل فريق الخونة وعناصر الأشرار مدراء المواقع الالكترونية المثليين، وإذا كنتم تتكلمون بلسان أهل القضاء والمحاكم وتمارسون التخويف في المواقع الالكترونية المسخة الخائنة فركن بيتنا حديد وسقفه حجر، وموعدنا أمام محاكم الوطن حينما تنكشف غيوم التدليس الصهيوني الهازباري والجمهوري وتبدأ محاكم بلجيكا بنشر فضائح التزوير الإعلامي والقذف في شرف مغاربة العالم، حينها سيعرف الخونة أي منقلب سينقلبون.

 

قد يعجبك ايضا
Loading...